abdlkhalk

abdlkhalk

منتـــــــــــــــــدى التــــــــــــــواصــــــــــل والاهتمام
 
الرئيسيةhttp://trial.12س .و .جالتسجيلدخول
نتمنى ان تساهموا معنا بكتابة مواضيعكم الجميلة وان تكتبوا اقتراحاتكم التي سنأخذها ان شاء الله بعين الاعتبار
حكمة هذا الزمان: لا تكــونن قـاسيــا فتكســر ولا ليــــــنا فتعصــــــر
ياداخل المنتدى صل على النبي محـمـد صلـى الله عليه وسلــم
ثلاث يعز الصبر عند حلولهـا ويذهل عنها عقل كل لبيب خروج اضطرار من بلاد يحبها، وفرقة إخـوان، وفقد حبيب
المواضيع الأخيرة
» تصميم مواقع الانترنت – انشاء موقع الكتروني
الأحد سبتمبر 10, 2017 8:59 am من طرف شركة اطياف

» تصميم تطبيقات الهواتف الذكية مع أطياف
الإثنين يوليو 03, 2017 11:40 am من طرف شركة اطياف

» انت الناقد الفذ يا دكتور بومنجل
الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:13 am من طرف ربيع سعداوي

» الاحكام تصدر باسم الشعب.فمن يقول لاهابريي عدالة ال لا؟؟
الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:08 am من طرف ربيع سعداوي

» الاحكام تصدر باسم الشعب..فمن يقول لارهابيي العدالة لا؟؟؟
الثلاثاء يونيو 27, 2017 10:40 am من طرف ربيع سعداوي

» تصميم وتنفيذ جميع ديكورات الأسقف المعلقة جبسيوم بورد
الإثنين أكتوبر 10, 2016 1:56 pm من طرف atiaf

» مبرمج اندرويد – مبرمج ايفون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:33 pm من طرف atiaf

» تصميم مواقع انترنت – شركة تصميم مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:03 pm من طرف atiaf

» مبرمج مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 10:25 am من طرف atiaf

» مصمم مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 9:58 am من طرف atiaf

» اعلان جوجل ادورد
الإثنين سبتمبر 05, 2016 9:52 am من طرف atiaf

» اعلان فيس بوك مدفوع – ممول
الإثنين سبتمبر 05, 2016 9:45 am من طرف atiaf

» تسويق الكتروني
الأحد سبتمبر 04, 2016 2:55 pm من طرف atiaf

» تصميم مواقع انترنت – شركة تصميم مواقع انترنت
الأحد سبتمبر 04, 2016 2:33 pm من طرف atiaf

» تسويق الكتروني
الأحد أغسطس 07, 2016 12:02 pm من طرف atiaf

» اعلان جوجل ادورد
الأحد أغسطس 07, 2016 10:19 am من طرف atiaf

» اعلان فيس بوك مدفوع – ممول
الأحد أغسطس 07, 2016 9:09 am من طرف atiaf

» مبرمج اندرويد – مبرمج ايفون
السبت أغسطس 06, 2016 2:42 pm من طرف atiaf

» مبرمج اندرويد – مبرمج ايفون
الأربعاء أغسطس 03, 2016 3:09 pm من طرف atiaf

» سيارات بي ام دابليو مستعملة
الأربعاء أغسطس 03, 2016 1:17 pm من طرف atiaf


شاطر | 
 

  المدح والشعر السياسي والمذهبي:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 623
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

بطاقة الشخصية
المواضيع الاخيرة:
2/2  (2/2)
المواضيع الاخيرة:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: المدح والشعر السياسي والمذهبي:   الجمعة ديسمبر 23, 2011 12:19 pm

المدح والشعر السياسي والمذهبي:

كان المدح قد عرف بعض التغيير في العصر الأموي؛ لقد احتفظ بقيم المدح الجاهلي (الفضائل الأربع: العقل والعفة والعدل والشجاعة- قدامة بن جعفر) وهي نفسها ستستمر عصورا. لكن التغيير المهم في العصر الأموي كان دخول المعاني الاسلامية منذ عهد حسان، مثل الوفاء والتقوى والالتزام بالدين وتعاليمه والجهاد.... من هنا فقد أخذ الاهتمام ينصب أكثر على الفضائل المعنوية أكثر من الصفات الحسية. ولكن خط المدح السياسي والمذهبي الذي نشأ في العصر الأموي عرف أوج ازدهاره في العصر العباسي بسبب ازدهار التيارات المتصارعة، كما امتد إلى فئات وطبقات أخرى من غير الحكام والخلفاء.

فالمدح في الجاهلية تأسس على (تعظيم الممدوح) وربط صورته بالحياة نفسها، فبنيت على كل ما يُـقرّبه من معنى الجلال والعظمة من حيث اللجوء إليه، ورجاؤه، وقدرته على مدّ الناس بالحياة والأمان...وهي كلها صور ودلالات أنبتتها الحياة الاجتماعية وظروف الصحراء من عمق الموروث المتأصل داخل الديانة الوثنية.

إن هذه الدلالات ستتغير بدخول معان إسلامية، كما نقرأ في أبيات جرير يمدح عمر بن عبد العزيز:

هذي الأراملُ قد قَضّيتَ حاجتها فمن لحاجة هذا الأرمل الذّكَــر

خليفـةَ الله ماذا تأمــرَنّ بنا لسنا إليكم ولا في دار منتَـظَـر

أنت المبارَك والمهـديّ سيرتُـه تعصي الهوى وتقوم الليلَ بالسّوَر

أو كثـيّـر يمدح عمر بن عبد العزيز كذلك، بإلغائه شتم علي في المنبر كما كان عند أسلافه من الخلفاء:

وَليتَ ولم تشتم عليّا ولم تُـخفْ بَـرِيًّـا ولم تتبع مقالة مجــرم

وقلتَ فصَدّقتَ الذي قلت بالذي فعلت فأضحى راضيا كل مسلم

ألا إنما يكفي الفتى بعد زيفه من الأَوَدِ الباقي ثِقَافُ الـمُقَـوّم

لقد لبست لبس الملوك ثيابها وأبدت لك الدنيا بكفّ ومعصم

وتومض أحيانا بعين مريضة وتبسم عن مثل الجمـان المنظّـم

فأعرضت عنها مشمئزا كأنما سقتك مَدُوفا من سِِـمام وعَلقم

لقد تجدد المدح في العصر العباسي وعرف تحولات مهمة:

1- التخصص في المديح:

فقد ترسخت في الثقافة الفنية –كما في النقد- فكرة تميز المدح عن غيره من الأغراض الأخرى؛ بوصفه فنا أقرب إلى أن يكون إنجازا رسميا شديد الخطورة يرتبط بالبلاطات والأعيان وبالسلطة والسياسة بشكل عام، كما أنه وثيق الصلة بالأخلاق بسبب ما يعبر عنه من قيم ومثل أخلاقية. فليس كل شاعر قادرا على الوصول إلى مرتبة "شاعر المدح"، وتنافس الشعراء فيما بينهم للوصول إلى هذه المرتبة جعل الغرض نفسه محاطا بعدد من المقاييس والشروط التي ورث الشعراء كثيرا منها، وأبدعوا وجددوا غيرها.

فأول ما نستنتج من هذا التخصص هو ميزة الاحترافية التي تمنع الشاعر من الوقوع في خطأ معنوي أو شكلي، خاصة وأن تاريخ النقد العربي قد سجل عددا من الأخطاء كما قرأنا في موقف عبد الملك بن مروان وكانت عينه مريضة مع ذي الرمة الذي استهجن مطلع قصيدته: ما بال عينكَ منها الماء منسكب كأن من كِلًى مفرية سرب

وهذه الاحترافية صورة لنزعة التجويد التي نتجت عن هدف الشاعر من المدح أصلا وهو التكسب والتقرب؛ ولذلك فهو مطالب بإثارة الممدوح بكل الأدوات الممكنة، ومن هنا يدخل عنصر التفاضل بين الشعراء والتحاسد فيما بينهم. واستهداف التكسب أدى إلى اتساع غرض المدح، فلم يعد قاصرا على الخلفاء وحدهم، بل امتد إلى بيئات أخرى. فكثر مدح الأعيان من قادة وأمراء ووزراء وقضاة وكتاب؛ بسبب تنامي دورهم في حياة الدولة أو بسبب العلاقات. فقد مدح بشار عمرو بن العلاء، ومدح مسلم بن الوليد القائد وداود بن يزيد المهلبي، ويزيد بن مزيد، الذي قال فيه رائعته اللامية، ومنها:

يغشى الوغى وشهاب الموت في يده يرمي الفوارس والأبطال بالشعل

مُـوفٍ على مُهج في يوم ذي رَهَج كأنه أجَـل يسعى إلى أمَـل

ومدع أشجع السلمي البرامكة، كقوله في جعفر:

حَـبّذا أنتَ قادمـا تَـردُ الشــــــام فتختَـال بين أَرْحُـلِ عَـيْركْ

إن أرضا تَـسْري إليها لو اسْطَــــــاعت لسارتْ إليك من قبل سيرك

وكان من أهم ما أحقد المأمون على العكَـوّك (علي بن جبلة) كثرة وجودة مدحه لأبي دلف العجلي ولحميد الطوسي، ومن أشهره قوله في أبي دلف:

كلّ من في الأرض من عَـرب بينَ بَـاديــهِ إلى حَضــرِهْ

مُستعيـر منك مكرُمـــة يكتسيـها يوم مُـفْـتَخَـرِه

إنما الدنـيا أبو دُلَــــف بَـينَ مَبْـداهُِ و مُـحَتَضـرِهْ

فإذا وَلَّـى أبو دُلَــــف وَلَّـتِ الدنيـا علـى أَثَـره

وأكثر البحتري في مدح الفتح بن خاقان وزير المتوكل، وأما ممدوحو أبي تمام فهم كثيرون.... فقد استمر المديح في احتلال مرتبة مرموقة على سلم الأغراض الشعرية، بل يكاد يكون رأسها؛ ولذا اعتنى به النقاد عناية خاصة.

2- طبائع جديدة:

ومما سبق نفهم تأكيد نقاد العصر العباسي على قيم المدح وحدوده وأساليبه. ويبين ابن رشيق أن مدح الملك يكون بطريق " الإيضاح والإشادة.. وأن يجعل معانيه جزلة وألفاظه نقية، غير مبتذلة سوقية، ويجتنب – مع ذلك – التقصير والتجاوز والتطويل؛ فإن للملك ضجرا.." العمدة 2/128. فالتقليد الفني يستوجب مراعاة مواصفات معينة في المِـدحة إذا كانت للملك. ثم أما سائر الناس " فإياك والتجاوز به خُطته [مرتبته] فإنه متى تجاوز به خطته كان كمن نقصه منها، وكذلك يجب أن لا يقصر عما يستحق، ولا أن يعطيه صفة غيره ؛ فيصف الكاتب بالشجاعة والقاضي بالحمية والمهابة، وكثيرا ما يقع هذا لشعراء وقتنا، وهو خطأ، إلا أن تصحبه قرينة تدل على صواب الرأي فيه، وكذلك لا يجب أن يمدح الملك ببعض ما يتجه في غيره من الرؤساء، وإن كان فضيلة " العمدة 2/129....

ونستنتج مما سبق:

- أن المديح اتسع إلى بيئات كثيرة من ذوي النفوذ ولم يعد قاصرا على الملوك وأشباههم.

- استحدثت موضوعات كثيرة في المدح، كمدح الله تعالى، ومدح الرسول (ص) وقد تحولت هذه القصائد في الرسول (ص) إلى فن مستقل (النبويات – البديعيات – المولديات..).

- أن النقاد حددوا باستقراء التراث والمواقف كثيرا من تقاليد المديح، ووضعوا لكل فئة ما يناسبها من المعاني. فالكاتب والوزير يمدحان بحسن الروية وصواب الخاطر والحزم وجودة النيابة والعلم والعدل.. وهكذا..

- كما وضعوا معايير للمستوى الفني وطريقة تقديم المدحة من حيث تكوينها الفني.

وبالفعل اهتموا كثيرا بالجانب الفني؛ لارتباطه بالتأثير، ومن ثم بتحقيق الغرض والوصول إلى الهدف. وقد لعبت ثقافة الشعراء ومذاهبهم الفنية هنا دورا أساسيا فتنافسوا في إبداع أجمل الصور وأقواها تأثيرا. لنقرأ قول أبي العتاهية:

فتى ما استفاد المالَ إلا أَفـاده سـواهُ كأن الملك في كفـه حُـلم

إذا ابتسم المهديُّ نادت يمينُـه: ألا مَن أتــانا زائرا فلـه الحُـكمُ

ونوهـوا بقول محمد بن وهب في المعتصم:

ثلاثة تُشرقُ الدنيـا ببهجتهم شمسُ الضُّحى وأبو إسحاق والقمــرُ

يحكي أفاعلـه في كل نائلـة الغيثُ والليثُ والصمصــامةُ الذّكَـرُ

والأمثلة كثيرة...

ومن الملاحظ أيضا أنهم أدخلوا بعض التغييرات؛ فحاول البعض استبدال المقدمة الطللية بغيرها، كوصف الخمر (أبو نواس)، أو الغزل، ولكن بقيت المقدمة الطللية في كثير من قصائد المدح، ولكنهم عملوا على تقصيرها وعدم إطالتها. كما اهتموا بجزالة وقوة اللغة في معظم شعر المديح، فهو مظهر من مظاهر الجدية والجلال، ورغم ذلك سجلت قصائد رقيقة جيدة هرجت عن القاعدة، كقول أبي العتاهية:

أتـته الخلافـة منقـادة إليه تُـجرر أذيـــــالها

ولم تكُ تصـلح إلا لـه ولم يَـكُ يصلـح إلا لهــا

ولو رامَـها أحـدٌ غيره لزلزلت الأرض زازالهــــا

ولو لم تُطعـه بنات القلوب لما قبِـل الله أعمالهــــا

ومن مظاهر هذه البساطة قصر الأوزان، بل وابتكار نماذج صغيرة منها، كقول سلم الخاسر:

موسَـى المَـطرْ غـيثٌ بَـكَــر ثـم انهمَـــر أَلـوَى المِــررْ

كـم اعتَـسَر وكَـم قَـــدَر ثـم غَـفَــر عـدل السيَــر

باقي الأثَــر خيــر وشــر نفــع وضُـر خيــر البشـر

فـرع مُـضَـر بــدرٌ بَــدَرْ لِمـنْ نظــر هـوَ الــوَزَر

لِـمَن حضـر والمفتَـخَــر لـمــن غَـــبــر

المديح السياسي والمذهبي:

اتضح مما سبق دور وأثر النزاع السياسي في المدح، فالغرضان متلازمان؛ لارتباط المديح برجال السلطة أساسا أو بالزعماء المتمردين عنهم، المتطلعين إلى السلطة، وهو سياق مشابه لذلك الذي كان في العصر الأموي. وهو يجسد الصراع بين الأحزاب والمذاهب بل والميول والأهواء.

فالمدح السياسي ازدهر في عصر بني أمية، ممثلا خاصة في مدح الأمويين (الثالوث الأموي و..) وشعراء بعض الأحزاب، وعلى رأسها الخوارج، وهو العصر الذهبي لشعرهم، والشيعة، وقد كان للشيعة (العباسيين والعلويين) حزب واحد وهو حزب (الهاشميين)، لكنه انفصل في العصر العباسي. وكان الشعراء ولا سيما الكبار، يحرصون على المضمون السياسي، وقد يتنقلون بين البيئات الحزبية بدافع المال، أو لتغطية موقفهم السياسي الحقيقي؛ ولهذا نجد علويين يمدحون عباسيين، أو العكس..

- إن عنصر الدين من أبرز العناصر في هذا المدح، وذلك لأن الحكم العباسي نفسه نشأ على أساس دعوة دينية، خلاصتها أن حق العباسيين الشرعي في الخلافة يستند إلى وراثتهم لجدهم العباس بن عبد المطلب عم الرسول (ص) وصاحب الحق الشرعي بعده؛ لأنه عمه ﴿ وأُولوا الأرحام بعضهم أولَى ببعض ﴾ ، وسلبت منه الخلافة ولكنه رضي بعلي وبايعه، أما غيرهم فلا حق له في الحكم. وقد كان العلويون أنفسهم يقرون في العهد الأموي حينما كانا حزبا واحدا (الهاشميون) بما للعباس من فضل وحق، يقول الكميت:

ولن أعزلَ العبـاسَ صِنْـوَ نبينـا وصنــوانُه ممن أعـدّ وأندبُ

ولا ابني،ه عبد الله والفضل إنـني جَنيبٌ بحب الهاشميين مُصحَـبُ

وكان العلويون – كما في العهد الأموي – يستندون إلى عدة حجج لإثبات أحقية علي في الخلافة؛ منها حديث الغدير: (من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه)، أو قول الرسول (ص) لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)، وقد خلف هارون موسى في الإشراف على قومه بنص الآية ﴿ وقال موسى لأخيهِ هارونَ اخْلُفني في قومي وأَصلحْ ولا تتبعْ سبيلَ المفسدين ﴾. وتفرق الشيعة إلى تيارات وطوائف وفرق، جعلهم لا يتفقون في بعض الأمور، فالكيسانية مثلا، يرفضون أي حق لأبناء فاطمة في الحكم، فبعد علي يذهبون بالخلافة إلى محمد بن الحنفية، الذي أوصى إلى ابنه أبي هاشم الذي أوصى إلى علي بن عبد الله بن العباس.. ويمكن القول إن العلويين فقدوا في العصر العباسي كثيرا من التأييد والتعاطف؛ لأن العباسيين استغلوا قرابتهم من الرسول (ص)، كما أن بعض العلويين كانوا يقرون بحقهم.

- ومن هذا العنصر السابق نلاحظ عنصر الحجج والأدلة الفقهية والأسانيد والجدل في هذا المديح السياسي، لدعم وجهة نظر وموقف كل طائفة.. وكسب تأييد الناس.

الأحزاب الأخرى: ضعفت بقية الأحزاب، فقد انقضى شأن الأمويين إلا من بقايا باهتة ضعيفة متخفية، دار شعرها على النواح والتعاطف والبكاء، وقد انتقل مجدهم إلى الأندلس حيث سينشأ أدب مشابه يهتم بأمجادهم. أما الخوارج، فقض عليهم الأمويون قبل ذهاب دولتهم، فلم يبق منهم إلا القليل. لكن الحزب الجديد الذي سيقوى إنما هو حزب الموالي.



الحزب العباسي:

- ارتبط شعرهم السياسي بالدين كما أوضحت سالفا، وقد تكون فكرة المهدي المنتظر من أبرز الأفكار التي تناولها، فأبو دلامة يقول لأبي مسلم الخراساني يوبخه: أفي دولة المهـدي حاولتَ غَـدرة ألا إن أهلَ الغ،در آباؤُكَ الكُـردُ

بل إن المنصور يسمي ابنه (المهدي)، ليصير اسمه: محمد بن عبد الله، لتأكيد فكرة المهدي كما رويت في الأحاديث، والتي اتخذوها لدعم موقفهم. لكن أهم محور دار عليه هذا الشعر، مثل شعر العلويين أيضا، إنما هو الحق في الخلافة. وقد اجتهد الشعراء في تجسيده وتأكيده وإقناع الناس بمختلف الحجج به. فأبو دلامة يخاطب المنصور قائلا:

يا ابن عـمّ الرسولِ دَعــوةَ شيـخ قد دنـا هـدمُ داره ودمــارهْ

يا ابن مَـن وُرّث النـبيَّ الذي حَـــــــلَّ بكفيْـه مالُــه وعُـقـاره

ولكي يؤكد حقهم هذا في وراثة الرسول (ص) يقول نُصيّـب:

ورثتَ رســولَ الله عُضـوا ومفصـلا وذا مِن رسـول الله عضـوٌ ومفصِــلُ

وقد يكون قول بشـار أوضح وأدل على هذا المنهج:

ورثتم رسول الله بيتَ خــلافة وعِـزا على رغـم العدو وسُـؤددا

وأنتم حمـاة الدين لولا دفاعكم لقد قَـذِيَـتْ عيناه أو كان أرمَـدا

ومروان لما أن طغَـى وأتتـكمُ زوائـرُ منه بادئـــات وعُـوَّدا

نصبتم له البيـضَ اللوامع بالردى وخَطيـةً أخمــدْن ما كان أَوقَـدا

وقد كان مروان بن أبي حفصة أبرز وأكبر دعاة العباسيين في شعره، يقول في تأكيد حقهم في الحكم:

هل تطمِسـون من السماء نجومهـا بأكفكم أو تسترون هــلالها

أو تجحـدون مقالــة من ربكم جبريـل بلغـها النبي فقالهـا

شهِـدت بها الأنفـال آخرُ آيـة بتُراثهـم فأردتُـمُ إبطــالها

ويقصد الآية (وأولوا الأرحام..) السابقة. ويجادل عن هذا الحق أيضا انطلاقا من كون العم أولى بميراث ابن أخيه من أبناء بنته، فيقول للمهدي:

يا ابن الـذي ورث النبـي مـحمدا دون الأقارب من ذوي الأرحام

الوحيُ بيـنَ بنـي البنات فريضـة قطع الخصام فلات حين خصـام

أنّـى يكون وليـس ذاكَ بكائـن لِـبَـنِـي البنات وراثة الأعمام

وقد كان منصور النمري ينكر على العلويين حقهم في الحكم إلى جنب العباسيين، بنفس طريقة الاحتجاج، فيقول مثلا خلال مدحه لهارون الرشيد:

أميطُـوا عنكـمُ كذبَ الأماني وأحلاما يَعِـدن عِِـــداةَ زور

مَننـتَ على ابن عبد الله يحيـى وكان من الحتُـوف على شَفـير

ولو جاريتَ ما اقترفـت يـداهُ دَلَـفتَ له بقاصمة الظهـور

يدُ لكَ في رقاب بنـي عَلِـيٍّ ومـنٌّ ليس بالمَـنّ الصغيـر

ألا لله درُّ بنـــي علــي وزُورٍ من فعالتــــهم كبير

يُسمون النبـيَّ أبـاً ويأبَـى من الأحزاب سَـطر من سطــور

ويقصد قوله تعالى ﴿ مَا كانَ محمدٌ أبَا أحدٍ مِن رجالِكم ولكنْ رسـولَ الله ﴾. وكل المدائح التي أنجزها منصور النمري راجيا العطاء والمال، تضمنت هذا التأييد بكل الدقائق، خاصة مسألة الإرث التي احتلت مركز الاهتمام، يقول:

يا ابن الأئمـة من بعد النبي ويـا ابنَ الأوصياء أقـرّ الناسُ أم دفعــوا

إن الخلافــة كانت إرث والدكم من دون تيـمٍ وعفـوُ الله متــسِع

لولا عدي وتيـم لم تكن وصـلت إلى أمية تَـمـــريها وترتضــع

ومَـا لآل علِـيٍّ في إمارتــكم حـق وما لهمُ في إرثكـم طَـمَـعُ

يا أيها الناس لا تَـعزب عقولكمُ ولا تُضِـفْـكم إلى أكنافـها البدعُ

العمّ أولى من ابن العم فاستمعوا قولَ النصيـح فإن الحـق يُـستمَـعُ

فهو يرى أن الخلافة حقهم، وأن أبا بكر (من بني تيم )وعمر (من بني عدي) اغتصبا حقهم في الخلافة وسلماه إلى عثمان والأمويين.

الحزب العلــوي (الشيعة):

أدى انتقال السلطة إلى العباسيين إلى ضعف هذا الحزب الذي كان قويا عنيدا، كما أن اشتراكهم مع العباسيين في القرابة من الرسول (ص) أضعف حجتهم، فقد صارت القرابة مشتركة بينهم وبين العباسيين. ولكن العلويين ظلوا مشاكسين يدافعون عن حق آل علي، فقد ردّ جعفر بن عفان الطائي على قول مروان بن أبي حفصة السابق (أنى يكون وليس ذاك بكائن..):

لِـمَ لا يكــونُ وإنّ ذاكَ لَـكائن لبني البنـات وراثـة الأعمــام

للبنـت نصـف كامل من مالــه والعمُّ متـروك بغيــر سهــام

ما للطـليــق وللتــراث وإنمـا صلّى الطليقُ مخــافة الصمــصام

وقد كان السيد الحميري (وهو كيساني) يمدح العباسيين، مقرا حقهم حتى يسلموها إلى المهدي المنتظر:

دونَكُمُـوها يا بني هـاشم فجددوا من عهدها الدارسـا

دونَكُمُـوها فالبسوا تاجها لا تَعدموا منكم له لا بســا

لو خيّـر المنبـر فرسانَـه ما اختار إلا منكم فارسـا

قد ساسها من قبلكم ساسة لم يتركوا رطبا ولا يابسا

ولست من أن تملكوها إلى مهبِط موسى فيكم آيسـا

وقد آمن بقوة بفكرة عودة محمد بن الحنفية (المهدي) أو ( الوصي) أو (المغيَّـب)، وأنه في شعب بجبل رضوى تحرسه الوحوش الضارية، وسيعود،يقول:

تَغَـيَّـبَ غَـيْبَـة من غير موت ولا قتل وســار به القضــاءُ

وبين الوحش يرعى في ريــاض من الآفاق مرتعـها خــلاءُ

فحَـلَّ فما بها بشـر سـواه بعَـقْوتِـه له عسَــل وماءُ

إلى وقت ومدة كل وقــت وإن طالت عليــه لها انفضــاء

وقد كان قاسيا على الأمويين وأحفاد أبي بكر وعمر..، لقد قال للمهدي حين جلس يفرق الصلات على قريش:

قل لابن عباس سَـمِـيّ محمد لا تعطيـنَّ بني عـدي درهمــا

.. ولئن منعتهم لقد بدأوكم بالمنع إذ ملكـوا وكاموا أظلمــا

منعوا تـراث محمد أعمامـه وبنيه وابنتـه عَـديلـةَ مريــما

وتأمّـروا من دون أن يستخلفـوا وكفى بما فعلوا هنالك مأثمـا

لـمْ يشكُـروا لِـمحمد أنعامه أفيشكرون لغيـره إن أنعــما؟

والله مَـنّ عليهـــمُ بمحمد وهداهمُ وكسـا الجنوب وأطعمـا

ثم انبروا لوصيـه ووليـه بالمنكرات فجَـرّعوه العَـلقما

وما في الأبيات من حقد على من ارتكبوا مجازر ضد زعماء الشيعة، ومن حزن عليهم، سيكون أهم ميزة اختص بها المدح السياسي الشيعي ولازمته قرونا، فالحزن وبكاء قتلى الشيعة تحول تقريبا إلى موضوع خاص، لما له من تأثير بسبب الحزن الذي يغلفه. يقول السيد الحميري في الحسين بن علي:

امْـرُرْ علـى جَــدَثِ الحسيـــــن فقُـلْ لأعظمــه الزكيَّـــهْ

آأَعْـظُـما لازلتِ مِـــنْ وَطْفَــاءَ ســاكنــة رويّـهْ

وإذا مَـــررتَ بقبـــره فَأَطِــلْ به وَقْـفَ الـمَطيّــهْ

وابكِ المُـطَـهَّـرَ للـمُـطهَّــــــــرِ والـمُـطَهَّـرَةَ النقيـــهْ

وهذا جانب تصويري مهم في الشعر العلوي، ومن أشهر قصائده تائية دعبل الخزاعي ، ومنها:

مـدارس آيات خلَـت من تـلاوة ومنـزل وحي مقفر العَـرَصات

لآل رسول الله بالخـيف من منــى وبالركن والتعريـف والجَـمَـرات

ديارُ علـيٍّ والحسيـنِ وجعفــرٍ وحمـزةَ والسّجّـادَ ذي الثفنــات

ديار عفاها كل جَــون مبــادرٍ ولمْ تَـعْـفُ للأيـام والسنــوات

قفا نسأل الدار التي خف أهلهــا متى عهدُهــا بالصوم والصلـوات

...همُ أهل ميراثِ النبي إذا اعْـتَـزَوْا وهم خيرُ قَــادات وخيـر حُـماة

وما الناس إلا حاســد ومكـذب ومُضْـطغــن ذو إحنــة وترات

إذا ذكروا قتلى ببـــدر وخيبــر ويومِ حنيــن أسبَــلوا العَـبرات

قبــور بكُـوفان وأخرى بطَـيبة وأخرى بفَــخّ نالـها صلــواتي

..فأما الـمُصِمَّــات التي لست بالغا مَبَـالغَـهَا منّـي بكُـنْـهِ صفات

نفوس لدى النهرين من أرض كربلا مُعَـرَّسهم فيها بشطّ فــرات

تَقَـسَّمَهُم ريْـب الزمان كما ترى لهم عَفْــرة مغشيـة الحجرات

...وإن فخروا يوما أتوا بمحمــد وجبريل والفرقان ذي الســوَرات

وكانت حادثة قتل الحسين (ولا زالت) تفجر الدموع والشعر والغيظ، يقول دعبل:

رأسُ ابن بنت محمد ووصيــه يا للرجال على قنــاة ترفــع

والمسلمون بـمـنظر وبمسمـع لا جازع من ذا ولا متخشــع

أيقظتَ أجفانا وكنتَ لها كَـرى وأنمتَ عينــا لم تكن بكَ تهجــعُ

كُحِـلتْ بمنظرك العيون عَمــايةً وأصـمَّ نعيـكَ كلَّ أذن تسمــع

ما روضَـة إلا تَـمَنَّـت أنـها لك مضجع ولِخـطّ قبركَ موضــعُ

وسيرث هذا الصوت الشريف الرضي، فتترسخ عندئذ محاور هذا الشعر وتتأصل وتثبت.



حزب الموالي:

والأساس الذي يقوم عليه هذا الشعر بعيد عن الدين، إنما يتصل بصراع عرقي بين العرب والموالي. وقد سبقت الحديث عن الشعوبية وتصاعد تيار الموالي بسبب كثرتهم، وبلوغهم المراتب الرفيعة، والمسؤوليات الهامة، وبسبب أموالهم، وثقافتهم كذلك. وتغير وضعيتهم بعد ما عانوه في العصر الأموي من حطّ وتمييز وتقديم للعرب، جعلهم يتكتلون، ويفتحون أبوابهم للشعراء كذلك، ليدعموا مواقعهم في المسؤولية و يزدادون مكانة.

لقد قامت الدولة العباسية بمساهمة الموالي الذين دعموا كل الثورات ضد الأمويين، فهم من أوائل من اعتنقوا المذهب الشيعي وناصروه، خاصة وأنه فتح لهم بابا للمساواة بالعرب، كما أن سلمان الفارسي لقي تقديرا من الرسول (ص)، وقال: " سلمان منا آل البيت". فمن الطبيعي أن يميلوا إلى من يناصرون آل البيت النبوي.

وما سبق ذكره من شعر للشعوبيين مؤسس في الغالب على الحط من العرب والإعلاء من شأن الأعاجم وثقافتهم ومدحهم كذلك. لكن يبقى المحور الرئيسي في هذا الشعر الفخر بهذه المؤهلات.



الشعر المذهبي:

وهو أعم من الشعر السياسي؛ لأن هذا الأخير يقوم على مصلحة سياسية، أما الشعر المذهبي فهو في الانتصار لمذهب من المذاهب؛ كالخوارج والشيعة والمرجئة والمعتزلة..

وقد كان النقاش والجدال الذي احتدم بعد أحداث الفتنة، ونمو الكلام (علم الكلام) والعقائد، والفلسفة، والعلوم بشكل عام، أثر كبير في ظهور هذا اللون من المدح المذهبي. فمن المسائل التي شغلت المثقفين آنذاك مسألة الجبر والاختيار مثلا، وانقسموا حولها، قدريون، وجبريون، ومتحيرون، فقد قال صالح بن عبد القدوس ينفي فكرة القدرية:

ولا أقول إذا ما جئتُ فاحشــة إني على الذنب محمــول ومجبــور

وأظهر أبو العتاهية عكس رأيه في قوله:

الحمد لله يقضـي ما يشــاء ولا يُقضى عليه وما للخلق ما شــاءوا

ومثله بشــار:

خُلقتُ على ما فــيَّ غيرَ مخيــر هواي ولو خُـيّرت كنتُ المهذبــا

أما في شعر الخوارج، فتوضح د/سهير القلماوي أن " شعورهم الديني لم يكن شعور المفكرين المتفلسفين، وإنما كان شعور أعراب سذج لم يدرسوا ويبحثوا، أو يعللوا ويحللوا، ولهذا لا نجد في أدبهم جدالا أو دفاعا بالحجج والبراهين، وإنما نجد نغما دينيا قويا في إيمانه " [أدب الخوارج، ص: 41].فقد قال الشاعر الخارجي الصحارى بن شبيب لخالد القسري:

لم أُرد منه الفَـريضَـة إلا طمعـا في قتـله أن أنـالا

فأُريـحَ الأرض منه وممـن عاث فيهـا وعنِ الحق مالاَ

كُـلّ جبـار عنيـد أراه تركَ الحـقَّ وسَـنَّ الضلالا

إنني شـارٍ بنفـسي لربي تـاركٌ قيـلاَ لديهم وقـالا

بائعٌ أهلـي ومالي وأرجو في جنـان الخلد أهـلا ومالا

وهذه الأبيات تتضمن مبادئهم الأساسية: - شراء الجنة والجزاء العظيم مقابل الحياة والمال والأهل، ومنه سمـوا (الشُّـراة)،

- ومبدأهم في الثورة والخروج على السلطان الذي ترك الحق في نظرهم مضحين في سبيل ذلك بكل شيء دنيوي، - ومبدأهم الذي تداول بعض الباحثين بوصفه بالاشتراكية؛ على أساس أنهم يميلون إلى المساواة بين الطبقات، - ومبدأهم الذي وصف بالديمقراطية، لعدم إيمانهم بأي شكل من أشكال وراثة الحكم، بل الحاكم يختار ولو كان من العامة، ويخلع متى شاء الناس. ويقول أحدهم (عمرو بن الحسن الأباضي الكوفي) في بعض هذه المباديء يصف الخوارج:

في فتيــة شرَطُـوا نفوسَـهُــمُ للمشــرفيـة والقنـا السمــر

متَـراحِـمِيــن ذوو يَـسَـارهمُ يَـتَـعَـطَّفـون على ذوي الفقـر

وذوو خَـصاصَـتِـهم كأنــهـمُ مِـن صـدقِ عِـفَّتهم ذوو وَفْـر

ووجدت في الفرق الإسلامية فرقة المرجئة، التي اكتفت بإرجاء الحكم، والاكتفاء بالإيمان، ومن أفضل من يمثل مذهبهم ثابت قطنـة، الذي يقول:

يا هنـدُ فاستمـعـي لي إن سيــرتنـا أن نعبــد الله لم نشــرك به أحــدا

نُرْجـي الأمُـورَ إدا كانت مُـشَـبَّـهـةً ونـصدقُ القـول فيمن جـارَ أو عـنُدا

المسلمـون على الإســلام كـلهــم والمشـركون استــووا في دينهـم قـددا

ولا أرى أن ذنْـبــا بالــغُ أحــدا مِ الناسِ شـركا إذا ما وحَّــدوا الصمـدا

لا نسفـك الـدم إلا أن يُــرادَ بنــا سَـفْـكُ الدمــاء طريقا واحدا جَـددا

كل الخـوارج مُـخْـطٍ في مقـالتـه ولو تَـعَـبَّـدَ فيمـا قـال واجتهــدا

أمّـا علِــيّ وعثـمــان فإنهمــا عَبـدانِ لـم يُشـركا بالله مُـذْ عَـبَـدا

والمعتزلة أيضا من أشهر الفرق الإسلامية، وقد تفرقت أيضا فرقا عديدة، وكان لهم شعراء وأدباء كبار، من أبرزهم الجاحظ، وصفوان الأنصاري، وواصل بن عطاء الذي ترك شعرا في مبادئهم، لكن بشر بن المعتمر يبقى أهم شعرائهم في المراحل الأولى، وقد جسد النزعة العقلية والعلمية كما كانت تدعو المعتزلة، يقول مثلا يرد على بشار في قصيدته (إبليس أفضل من أبيكم آدم):

زعمتَ بأن النار أكـرم عنصـرا وفي الأرض نحيـا بالحجارة والزنــد

ويُخلَق في أرحامـهـا وأرومهـا أعاجيب لا تحصى بخَـطر ولا عَـقد

وفي القعـر من لُـجّ البحـار منافع من اللؤلؤ المكنـون والعنبـر الورد

كذلك سـر الأرض في البحـر كله وفي الغيضـة الغنّـاء والجبـل الصـلد

.. فذلك تدبيـر ونفـع وحكمـة وأوضـحُ برهـان على الواحـد الفرد



_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljazairi.ahlamontada.net
 
المدح والشعر السياسي والمذهبي:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
abdlkhalk :: منتدى قسم الادب العربي-
انتقل الى: