abdlkhalk

abdlkhalk

منتـــــــــــــــــدى التــــــــــــــواصــــــــــل والاهتمام
 
الرئيسيةhttp://trial.12س .و .جالتسجيلدخول
نتمنى ان تساهموا معنا بكتابة مواضيعكم الجميلة وان تكتبوا اقتراحاتكم التي سنأخذها ان شاء الله بعين الاعتبار
حكمة هذا الزمان: لا تكــونن قـاسيــا فتكســر ولا ليــــــنا فتعصــــــر
ياداخل المنتدى صل على النبي محـمـد صلـى الله عليه وسلــم
ثلاث يعز الصبر عند حلولهـا ويذهل عنها عقل كل لبيب خروج اضطرار من بلاد يحبها، وفرقة إخـوان، وفقد حبيب
المواضيع الأخيرة
» تصميم مواقع الانترنت – انشاء موقع الكتروني
الأحد سبتمبر 10, 2017 8:59 am من طرف شركة اطياف

» تصميم تطبيقات الهواتف الذكية مع أطياف
الإثنين يوليو 03, 2017 11:40 am من طرف شركة اطياف

» انت الناقد الفذ يا دكتور بومنجل
الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:13 am من طرف ربيع سعداوي

» الاحكام تصدر باسم الشعب.فمن يقول لاهابريي عدالة ال لا؟؟
الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:08 am من طرف ربيع سعداوي

» الاحكام تصدر باسم الشعب..فمن يقول لارهابيي العدالة لا؟؟؟
الثلاثاء يونيو 27, 2017 10:40 am من طرف ربيع سعداوي

» تصميم وتنفيذ جميع ديكورات الأسقف المعلقة جبسيوم بورد
الإثنين أكتوبر 10, 2016 1:56 pm من طرف atiaf

» مبرمج اندرويد – مبرمج ايفون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:33 pm من طرف atiaf

» تصميم مواقع انترنت – شركة تصميم مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:03 pm من طرف atiaf

» مبرمج مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 10:25 am من طرف atiaf

» مصمم مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 9:58 am من طرف atiaf

» اعلان جوجل ادورد
الإثنين سبتمبر 05, 2016 9:52 am من طرف atiaf

» اعلان فيس بوك مدفوع – ممول
الإثنين سبتمبر 05, 2016 9:45 am من طرف atiaf

» تسويق الكتروني
الأحد سبتمبر 04, 2016 2:55 pm من طرف atiaf

» تصميم مواقع انترنت – شركة تصميم مواقع انترنت
الأحد سبتمبر 04, 2016 2:33 pm من طرف atiaf

» تسويق الكتروني
الأحد أغسطس 07, 2016 12:02 pm من طرف atiaf

» اعلان جوجل ادورد
الأحد أغسطس 07, 2016 10:19 am من طرف atiaf

» اعلان فيس بوك مدفوع – ممول
الأحد أغسطس 07, 2016 9:09 am من طرف atiaf

» مبرمج اندرويد – مبرمج ايفون
السبت أغسطس 06, 2016 2:42 pm من طرف atiaf

» مبرمج اندرويد – مبرمج ايفون
الأربعاء أغسطس 03, 2016 3:09 pm من طرف atiaf

» سيارات بي ام دابليو مستعملة
الأربعاء أغسطس 03, 2016 1:17 pm من طرف atiaf


شاطر | 
 

 مشروع الحداثة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 623
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

بطاقة الشخصية
المواضيع الاخيرة:
2/2  (2/2)
المواضيع الاخيرة:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: مشروع الحداثة   الجمعة ديسمبر 23, 2011 12:17 pm



6 - مشروع الحداثة

ما يزال يثار نقاش واسع وحاد حول مصطلحي (الحداثة والمعاصرة) . فمن الملاحظ أن الساحة عرفت تبدلا في استعمال المصطلح؛ إذ كان السائد في بدايات النهضة استعمال: أدب حديث- جديد.. ثم ورد: عصري - معاصر- معاصرة..ثم عاد مصطلح: الحديث ـ الحداثة.. وحسب لجنة ألمانية فإن (التحديث) هي الكلمة الأكثر استخداما في العالم في القرن العشرين (1). وإنه لمن المهم أن نقرأ هذه الفقرة التي يلخص فيها رايمون وليامز بشكل جيد تنقل مصطلح" الحداثة " في عصورنا الحديثة (2): " بدأ تعبير الحديث « Modern » مرادفا - بدرجة تزيد أو تنقص - لتعبير (الآن) أواخر القرن السادس عشر، وفي كل الأحوال، فقد كان من المألوف أن يميز الفترات التالية للعصور الوسطى والعصور القديمة، وحين كانت جون أوستن تستخدمه كتصريف متميز، كان بوسعها أن تقدم له تعريفا في (اقتناعات) بأنه " حالة من التغير، ربما إلى الأفضـل "، لكن معاصريها في القرن الثامن عشـر استخدمـوا " يُحدّث " و" الحداثة" و"حداثي"، دون حسها الساخر ليعنوا به التعصير والتحسين . وفي القرن التاسع عشر بدأ التعبير يأخذ مسحة ما هو مرغوب وتقدمي إلى حدّ بعيد. نشر كتاب رسكين (الرسامون المحدثون) في 1846، وأصبح تيرنرTurner هو نموذج الرسام الحديث من حيث كشفه عن تلك السمة الحديثة المعاصرة للصدق في الطبيعة. لكن سرعان ما غير " الحديث " معناه من " الآن " ليصبح " الآن مباشرة "، أو، حتى " حينئذ ". ولفترة من الزمن، أصبحت دلالته تنصرف دائما إلى الماضي، الذي يصبح " المعاصر " مناقضا له من حيث هو حاضر. لكن "الحداثة " كعنوان لحركة ثقافية شاملة وللحظة ثقافية شاملة، تم استرجاعها كتعبير منذ 1950...".

المدلول اللغوي :

هناك معان كثيرة للكلمة (3)، لكننا نستطيع - من أجل بعض الدقة - أن نتعامل معها كما يلي:

الأصل فيه [حديث ؛ أي نقيض القديم] ، (حـدُث يحدُث حدوثا فهو حادث محدَث حديث : أي له بداية؛ أي طاريء ؛ أي جديد ) .

ومعظم المعاني تقـود إلى هذه الدلالة:



الحديث نقيض القديم



قول فعل شيء معرفة حالة



كلام بدعة مطر حدس الشباب

مصيبة وحي السيف

القلب









بلا سابـــق غير متوقع بداية غير التبدل

ممهدة والتجدد



نلاحظ أن معيار الحديث (الجديد) هو ( السابق عليـه)؛ أي أنه يتحدد بالنظر إلى ما هو سابق أو سائد، ومن خلال اللغة دائما سنحاول معرفة معنى هذا السبق :

السبْـق





زمنـي نُظُمي سلوكي - بدون سابق

- تبدّل وتجدّد

- معرفة غير واضحة

ضد القديم ضد السائد المصدر، غير ممهدة

الطريق .

- غير متوقع .

(معاصرة) (بدعة/جـدة)



فالمعنى يتضمـن :

الأساس الزمنـي العصر - المرحلة

الأساس التحوّلي البدعة - التجديد.



فالحداثة لا تكون بالارتداد (الزمن)، ولا بالإتباع (السائد)، بل إن إنجازها جديد، مؤثر، يستجيب لمتطلبات العصر.



المعاصرة:

هذا لفظ جديد في اللغة العربية، وهو شديد الارتباط بمفهوم " الحداثة"، بل لقد كان يطلق بنفس دلالته في بعض المراحل، ثم عاد النقاد والشعراء العرب إلى المصطلح الأول. وهو مشتق على وزن (مُفاعلة) من (عصر)، ومعانيه اللغوية:



العصـر





الزمان الاستخراج والنفاية الشدة الإعطاء



وقت العصر الخمر، المطر، المرأة إعصار، عصره:

السحابة. غبار ، أعطاه.. ملجأ.

الزمـــان

فالمعاصرة : مُفاعلة ؛أي مشاركة في الاستخراج



المدلول الاصطلاحي :

يمكن النظر إلى المصطلحين - بعد مراجعة آراء النقاد والدارسين حولهما - من زاويتين :

1 - الحداثة : هناك معنى شكلي يدور لدى النقاد ولدى المثقفين بشكل عام ، نجد جبور عبد النور(4) يعرّفها بأنها تبلور تقنيات وأشكال جديدة في الأدب ، وكذلك حامد حفني داود ، إذ يعتبرها (تلك الأغراض والأشكال والمعاني الجديدة والمصطلحات العلمية التي لم يألفها الأدب من قبل) . والملاحظ هنا أن التعريفين يركزان على المظاهر الخارجية و المادية لتشكّل الحداثة ، وفضلا عن ذلك فإن المصطلح مرن ينطبق على كل العصور (لاحظ أن مشكلة الحديث، والمحدث، والحداثة ، طرحت في النقد العباسي القديم..) .

وهناك معنى داخلي، فنجد محمد لطفي اليوسفي مثلا يقول (5): " الحداثة ليست حِليـة تطرأ على الخطاب الشعري, إنها في الحقيقة جوهر عملية الإبـداع. ذلك أن النص الذي يتسم بالحداثة وذلك النص الذي يظل دائما حديثا يفلت من شرط الزمن، ويصبح عبارة عن خطاب يتضمن رؤية متجددة لمفارقات الوجود ". وهو مفهوم يتقاطع مع تعريف غالي شكلي الذي يعتبر الحداثة مفهوما حضاريا قبل كل شيء... وينبغي توجيه تقييم هذا الشعر إلى عملية تفاعل بين الإنسان العربي وحضارته في داخل القصيـدة الجديدة (6).

- ونستنتج من هذا الطرح أن الحداثة ليست مسالة شكلية؛ أي لا تخص الجانب الظاهر والمادي من القصيدة.

- وأنها ترتبط بالإبداع.

- وأن الحداثة تفاعل في الإبداع الجديد بين الشاعر وحضارته والمعطيات الجديدة.

- وأن النص الحديث يتضمن رؤية متجددة ؛ أي أنه مفتوح على التأويلات والقراءات المختلفة .

2 - المعاصرة:

لقد أوضحتُ سابقا أن هذا المصطلح جديد، واستعمل في فترة ما ليكون بديلا عن مصطلح (الحديث)، وقد ناقشه بعض النقاد، فنظر إليه البعض من الناحية الشكلية أو اللغوية، مثل زكي نجيب محمود الذي فسره بمعنى المزامنة.. لأنه يرى أن الشعراء الذين يعيشون بيننا شعراء عصريون . وهذا التفسير سليم باعتبار المعنى اللغوي الأصلي للكلمة ، وباعتبار الاستعمال . لكن عز الدين إسماعيل(7) يذهب مذهبا آخر، فللمعاصرة عنده ضوابط ومقاييس ، المعاصرة هي الانهماك في تيارات الظواهر المعاصرة واستخدام الحساسية الدرامية ، التي تتميز بزيادة المرارة في الشعور لأجل خلق الأدب الذي يحمل خطوطا أساسية ومميزات عصرية ؛ أي يتوفر على خصائص محددة ، مثل (التجربة الجمالية الخاصة - الارتباط بالمعايشة بأحداث العصر - اتساع الثقافة - محاولة استيعاب التاريخ كله من منظور عصري - الخبرة الفنية - الارتباط بالإطار الحضاري العام لعصرنا ..). ومن الواضح أن عز الدين إسماعيل لا يؤمن بالتفرقة بين الحداثة والمعاصرة، فهو يقصد بالمعاصرة الحداثة . ويتجه حامد حفني داود (8) في تحليله إلى تفصيل أكثر؛ إذ يبين أن للمعاصرة الأدبية مفهومان: زمني وفني ؛ زمني يجعل المعاصرة تعني الأدباء الذين عاشوا منذ ثورة 1919 (مصر) إلى الآن؛ أي أكثر من خمسين عاما ، وفني ، ويعني المشاركة الأدبية الفعالة بين المتعاصرين من حيث تأثرهم بأحداث هذا العصر وتأثيرهم فيها ، ومن حيث انفعالهم بالتيارات الآتية من الشرق أو الغرب .

ورغم الجهود التي بذلها النقاد والمفكرون بشكل عام لاستيعاب المصطلحين (محمد النويهي - نازك الملائكة - عز الدين إسماعيل - إحسان عباس..) فإنهم لا يجمعون على معنى محدد لهما بل وعلى إقرار أحدهما أو حصره، ولا ريب أنه يتجاوز مساحة الأدب والنقد، ويندرج أصلا ضمن أنواع من البحوث والعلـوم.. وقد يتضح الأمر أكثر من خلال قول ألان تورين (9) : " إن فكرة الحداثة في مفهومها الأكثر طموحا، كانت تعني أن قيمة الإنسان تتجلى فيما يعمل، وهذا يستوجب قيام تطابق متين بين إنتاجٍ قويت فاعليتُه بفضل العلم أو التقنية (التكنولوجيا) أو الإدارة ، وبين تنظيم المجتمع من طريق القانون ، ومعيشة الأفراد التي تحركها المنفعة ، فضلا عن إرادة التخلص من القيود كلها. فعلى أي أساس يقوم هذا التطابق الذي يربط بين المعرفة العلمية والمجتمع المنظم والأفراد الأحرار، إذا لم يكن قائما على انتصار العقل ؟ إن العقل وحده هو الذي يتيح التطابق بين العمل الإنساني ونظام العالم " . إن هذا القول يمكننا من فهم المقصود بالمجتمع الحديث والروح الحديثة ، ونفهم سبب وجود الطروحات العقلانية والحرية الفردية والديمقراطية فيه، ونتساءل إن كان رواد عصر النهضة بعيدين عن هذا الفهم ؟ ونتساءل أيضا إلى أي مدى سيعتنق شعرنا الحديث (الحداثي) هذا المعنى الجوهري ؟ أم أنه سيسقط في عبادة الأشكال والمادة .



_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljazairi.ahlamontada.net
 
مشروع الحداثة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
abdlkhalk :: منتدى قسم الادب العربي-
انتقل الى: