abdlkhalk

abdlkhalk

منتـــــــــــــــــدى التــــــــــــــواصــــــــــل والاهتمام
 
الرئيسيةhttp://trial.12س .و .جالتسجيلدخول
نتمنى ان تساهموا معنا بكتابة مواضيعكم الجميلة وان تكتبوا اقتراحاتكم التي سنأخذها ان شاء الله بعين الاعتبار
حكمة هذا الزمان: لا تكــونن قـاسيــا فتكســر ولا ليــــــنا فتعصــــــر
ياداخل المنتدى صل على النبي محـمـد صلـى الله عليه وسلــم
ثلاث يعز الصبر عند حلولهـا ويذهل عنها عقل كل لبيب خروج اضطرار من بلاد يحبها، وفرقة إخـوان، وفقد حبيب
المواضيع الأخيرة
» معهد فيوتشر اكاديمي بالجابرية الكويت
الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:58 pm من طرف atiafco9

» معهد فيوتشر اكاديمي بالجابرية
الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:57 pm من طرف atiafco9

» معهد فيوتشر اكاديمي بالجابرية متخصصون في دورات المدارس والجامعات
الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:56 pm من طرف atiafco9

» معهد فيوتشر اكاديمي بالجابرية الكويت
الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:54 pm من طرف atiafco9

» تصميم مواقع الانترنت – انشاء موقع الكتروني
الأحد سبتمبر 10, 2017 8:59 am من طرف شركة اطياف

» تصميم تطبيقات الهواتف الذكية مع أطياف
الإثنين يوليو 03, 2017 11:40 am من طرف شركة اطياف

» انت الناقد الفذ يا دكتور بومنجل
الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:13 am من طرف ربيع سعداوي

» الاحكام تصدر باسم الشعب.فمن يقول لاهابريي عدالة ال لا؟؟
الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:08 am من طرف ربيع سعداوي

» الاحكام تصدر باسم الشعب..فمن يقول لارهابيي العدالة لا؟؟؟
الثلاثاء يونيو 27, 2017 10:40 am من طرف ربيع سعداوي

» تصميم وتنفيذ جميع ديكورات الأسقف المعلقة جبسيوم بورد
الإثنين أكتوبر 10, 2016 1:56 pm من طرف atiaf

» مبرمج اندرويد – مبرمج ايفون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:33 pm من طرف atiaf

» تصميم مواقع انترنت – شركة تصميم مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:03 pm من طرف atiaf

» مبرمج مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 10:25 am من طرف atiaf

» مصمم مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 9:58 am من طرف atiaf

» اعلان جوجل ادورد
الإثنين سبتمبر 05, 2016 9:52 am من طرف atiaf

» اعلان فيس بوك مدفوع – ممول
الإثنين سبتمبر 05, 2016 9:45 am من طرف atiaf

» تسويق الكتروني
الأحد سبتمبر 04, 2016 2:55 pm من طرف atiaf

» تصميم مواقع انترنت – شركة تصميم مواقع انترنت
الأحد سبتمبر 04, 2016 2:33 pm من طرف atiaf

» تسويق الكتروني
الأحد أغسطس 07, 2016 12:02 pm من طرف atiaf

» اعلان جوجل ادورد
الأحد أغسطس 07, 2016 10:19 am من طرف atiaf


شاطر | 
 

 تكنولجيا الاتصال وظاهرة العولمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 623
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

بطاقة الشخصية
المواضيع الاخيرة:
2/2  (2/2)
المواضيع الاخيرة:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: تكنولجيا الاتصال وظاهرة العولمة   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 1:36 pm

تكنولوجيا الاتصال وظاهرة العولمة
التطـور من اجـل الهيمنـة

الدكتور لقاء مكي العزاوي
قسم الإعلام / كلية الآداب
جامعة بغداد
مقدمــة
سيطر مفهوم العولمة على كل ما عداه منذ بداية تسعينيات القرن الماضي ، وبات هاجساً ملحاً في جميع السياسات الإقليمية والدولية ، كما انه اصبح مفهوماً أيديولوجيا اكثر من كونه مجرد نظام اقتصادي او تجاري ، الامر الذي جعل للعولمة كل هذا الحجم من الاهمية والسعة وخلق لها انصاراً ومعارضين ، وجعلها عند البعض سبباً للرخاء والرفاهية ، وعند البعض الأمر سبيلاً للتخريب والاستلاب والضياع.
ولئن كانت العولمة قد بدأت كظاهرة من خلال الاقتصاد وترويج مبادئ التجارة الحرة والاسواق المفتوحة ، فانها تحولت سريعاً الى نظام دولي يشمل السياسي والاعلامي والثقافي الى جانب البعد الاقتصادي، ولم يعد بالامكان الحديث عن العولمة الا من زاوية أبعادها الجماعية التي باتت كلاً متكاملاً ومتصلاً ومؤثراً .
وإذا كانت هذه الظاهرة قد شغلت الناس حكومات وشعوباً خلال السنوات الماضية ، وحظيت بمساحات واسعة من التحليل والنقد والمراجعة الاكاديمية والفكرية ، فانها لم تعد في حقيقة الامر مجرد نظام مطروح للمناقشة وامكانيات الرفض او القبول ، بل غدت جزءاً واقعياً شاخصاً من النظام العالمي الراهن، بل انها اليوم الجزء المحوري منه ، وان كان الاكثر قتامتاً واثارة لهواجس القلق في معظم دول العالم .
ويشكل التطور التقني الهائل في ميدان الاتصال الذي اصبح بدوره ظاهرة طاغية في المجتمع المعاصر سبباً اساسياً قي تكريس العولمة وتوسيع دائرة تاثيرها وانتشارها وبتعميق الهيمنة الغربية، والامريكية منها بوجه خاص على مجمل النشاطات الدولية المنضوية تحت لافته العولمة، بسبب تمركز القوة الاعلامية والمعلوماتية في عدد محدود من الدول هيأت لها مثل هذه الفرصة .
ولقد اصبحت المشكلة التي تعاني منها معظم دول العالم تتمثل في تقليص فرص سيطرتها على مجتمعاتها ، ليس لأغراض الضبط العام والحفاظ على التكوين السياسي حسب، بل امتد الأمر الى البنى الثقافية والاجتماعية ، والتي تشهد تحولات عميقة باتجاه نمط محدود تسعى اليه العولمة وتسيطر على آلياته ارادة الهيمنة ذاتها التي كانت قد سيطرت على العالم ابان الاستعمار القديم قبل نحو قرنين ، مع فارق تغيير العناوين وهويات اللاعبين الرئيسيين، وبالطبع مدى التأثير وقدرة الوصول وحجمه، حيث سيطرت الولايات المتحدة على قمة الهرم الامبريالي الجديد الذي يصح تسميته بإمبريالية العولمة ، وباتت تعمل ومن خلال وسائل عدة على امركة العالم ، وذلك تحقيقاً لاهدف تتعلق تحديداً بمصالحها الخاصة .
وهذا البحث هو محاولة لاستكشاف ابعاد التاثير الاتصالي والمعلوماتي على اتساع ظاهرة العولمة وتفاقم قوتها ، وما ان كان هذا التاثير حقيقة نهائية غير قابلة للجدل او المقاومة ، ام انه برغم حقيقة وجودة مازال دون هذا القدر مما يشاع عنه من امكانيات مطلقة وغير محدودة .
اولاً: في مفهوم العولمة
اجتهد الكثير من الباحثين في تعريف العولمة ، لكنهم لم يتفقوا على تعريف موحد ومحدد للظاهرة ، بسبب ما يبدو من تباين المرجعيات واختلاف الرؤية والنظام الفكري وربما السياسي الذي يحكم كل من هؤلاء الباحثين ، لكن القاسم المشترك الذي يجمع الافكار المختلفة بشان العولمة يتمحور في انها بالاساس ظاهرة اقتصادية ، ترتبط جوهرياً بانطلاق الظاهرة الاستعمارية ، وما تبعها من نشوء الراسمالية التي تضخمت لتصبح نمطاً امبريالياً فرض متطلباته على العالم بفتح الحدود امام حركة الرساميل والبضائع والاشخاص والخدمات ، وبتعديل القوانين الدولية . وحتى القومية لتتلاءم مع متطلبات سلطة المال التي امتلكت ايضاً اسباب القوة.
ويقر عالم السياسة الامريكي جيمس روزناو بالتعقيد الذي ينطوي عليه تعريف العولمة ، ولذا فهو يعد ان من المبكر وضع تعريف كامل ونهائي يلائم التنوع الضخم لهذه الظواهر المتعددة ، التي يقدم لها روزناو جملة نماذج مثل الاقتصاد ، السياسة ، الثقافة ، الأيدلوجيا . ويشمل ذلك قضايا مثل اعادة تنظيم الانتاج ، تداخل الصناعات عبر الحدود ، انتشار اسواق التمويل ، تماثل السلع الاستهلاكية لمختلف الدول .. الخ ، وفي ظل ذلك كله يشير الباحث الامريكي الى ان مهمة ايجاد صيغة مفردة تصف كل هذه الانشطة تبدو عملية صعبة ، وحتى لو تم تطوير هذا المفهوم ، فمن المشكوك فيه ان يتم قبوله ، واستعماله بشكل واسع(1)
ويقدم صادق جلال العظم رؤيته للعولمة ويجملها بقوله
((إنها وصول نمط الانتاج الرأسمالي عند منتصف هذا القرن ، الى نقطة الانتقال من عالمية دائرة التبادل والتوزيع والسوق والتجارة ، الى عالمية دائرة الانتاج واعادة الانتاج ذاتها ، أي ان ظاهرة العولمة هي بداية عولمة الانتاج والراسمال الانتاجي وقوى الانتاج الراسمالية وبالتالي علاقات الانتاج الراسمالية ايضاً ، ونشرها في كل مكان مناسب وملائم خارج مجتمعات المركز
الاصلي ودوله.
العولمة بهذا المعنى هي رسملة العالم على مستوى العمق بعد ان كانت رسملته على مستوى سطح النمط ومظاهره )) ويمضي العظم ليقول ان العولمة هي حقبة التحول الراسمالي العميق للانسانية جمعاء في ظل هيمنة دول المركز وبقيادتها وتحت سيطرتها وفي ظل سيادة نظام عالمي للتبادل غير المتكافئ(2)
ويمكن في هذا التعريف ملاحظة تمركز العولمة عند حدود الاقتصاد ، لكنه وفي اشارته الى عبارات مثل : نشر علاقات الانتاج الراسمالية، رسملة العالم على مستوى العمق، حقبة التحول الرأسمالي العميق.. في هذه العبارات كان واضحاً ان العظم حاول ملامسة التجليات المتعددة للعولمة التي تجاوزت حدود الاقتصاد لتشمل بنى المجتمعات وثقافتها ، حتى وصل الامر حد التعرض لمفاهيم اساسية مثل السيادة ، الامن القومي ، القومية ، الثقافات المحلية ، وصولا الى الاديان ذاتها ، لكن الاساس في كل ذلك هو ان الدول المهيمنة متجسدة بالغرب الذي تقوده الولايات المتحدة تسعى الى نشر وتعميم انماطها في سبيل تكريس هيمنتها وتفوقها وادامة تبعية عشرات الدول الاخرى لها .
ويمكن للدارس ان يعثر على الاهداف الحقيقية للعولمة لو غاص في جذورها التاريخية ، فهي نشأت مع نمو واتساع ظاهرة الاستعمار القديم ، وعصور الامتداد الامبريالي للغرب ، ولذلك فان بول بيروخ يعيدها الى منتصف القرن التاسع عشر(3) ، فيما يعيدها رونالد روبرتسون الى تواريخ اكثر قدماً ، حيث يقسمها الى خمسة مراحل ترجع الى بواكير القرن الخامس عشر ، حيث ظهرت حينها ما اسماه بالمرحلة الجنينية ، وصولا الى المرحلة الاخيرة التي اسماها بمرحلة عدم اليقين التي تستمر منذ سبعينات القرن العشرين وحتى هذا اليوم ، والتي شهدت إدماج العالم الثالث في المجتمع العالمي ونهاية الحرب الباردة، وشيوع الاسلحة الذرية ، وزيادة المؤسسات الدولية ، وبدء مشكلة تعدد الثقافات وتعدد السلالات داخل المجتمع الواحد وظهور ما يعرف بالمجتمع المدني العالمي والمواطنية العالمية وتدعيم نظام الاعلام الدولي(4)
ويظهر جليا من خلال الاستعراض التاريخي للعولمة انها جزء من نظام هيمنة الغرب على العالم ، وهو نظام ظهر مع بدء نظام الحقبة الاستعمارية وعصور الاستكشافات الجغرافية ، واتسع مع تحول الاستعمار الى ظاهرة تاريخية اسهمت في تشكيل صورة العالم الحديث ، بما في ذلك البنى الاساسية لدول العالم الثالث، التي كان الاستعمار قد اسهم قبل ذلك بترتيب أولوياتها ، وبناها التحقية وتشكيل تكوينها الاجتماعي وحتى الجغرافي ، بالشكل الذي يؤمن تكريس نظام الهيمنة ، وخصوصاً في المجال الاقتصادي ، الى جانب المساعي الحثيثة للغرب لتذويب الشخصية الثقافية للدول الجنوب بالشكل الذي لا يبقى لها هوية واضحة يمكن ان تشكل قاعدة للعمل على التحرر من دائرة الهيمنة .
وبرغم ان ظاهرة الهيمنة نضجت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين مع التصاعد الحاد في حجم التبادل التجاري وصادرات البلدان المتقدمة الى الدول النامية ، وكذلك التنامي الواسع لقدرات وأرباح الشركات عابرة القومية(5) ، فان الثابت ايضاً ، ان عاملين اساسيين اسمهما في تكريس الهيمنة الغربية وانتشارها دون عوائق جدية ، وهذان العاملان هما:-
1- انهيار الاتحاد السوفيتي السابق وضمور عصر الانظمة الشمولية مع نهاية ثمانينيات القرن العشرين حيث ادى ذلك الى خلو الساحة الدولية للغرب الراسمالي كي يتصرف في اطار نظام الهيمنة من غير ان يواجه مقاومة تذكر، الى جانب ان التحولات الدراماتيكية العنيفة التي حدثت في النظام الدولي آنذاك نشرت احساساً بانتصار الغرب النهائي والحاسم ، وهزيمة الاشتراكية امام الراسمالية الامر الذي ارغم دول العالم الثالث على الانقياد بسرعة نحو خيار العولمة دون تامل او حساب للخسائر والارباح ، لانها تجد امامها خياراً اخر، سيما وان اكبر دولة اشتراكية وهي الصين دخلت ايضاً في اطار العولمة واللعبة الراسمالية وان كانت مغلفة بالنمط الاشتراكي الخاص ( 6 ) .
2- بدء الظاهرة الاتصالية الحديثة وثورة المعلومات وتطور تقنية الانترنيت وانتشارها في نفس الفترة تقريباً ، مع تصاعد اهمية وحجم الفضائيات التلفزيونية التي كانت قد بدات قبل ذلك.
وهكذا ومن خلال هيمنة باتت مطلقة على متغيري الاقتصاد والاعلام متضمناً المعلومات ، امكن للغرب الراسمالي ان يتحدث عن انتهاء عصر ( الدولة القومية ) وحتمية العولمة كنمط حضاري غير قابل للمقاومة حتى بات البعض ينظر للعولمة على انها امر واقع لا يمكن انكاره ، يشعر المرء إزاءه وكانه قد تقلص وفقد اهميته بالنسبة لجبروت التحولات التي جرت صوله ( 7 ).
وقد تزعمت الولايات المتحدة هذه الحملة لصالح العولمة بعد ان توفرت لها اسباب التفوق المالي والاعلامي ( 8 ) ، وبعد ان شعرت بزهو ( النصر ) اثر سقوط المعسكر الاشتراكي ، الى الحد الذي ساد فيه تيار فكري امريكي يتحدث عن حسم الصراع نهائياً لصالح الرأسمالية متجسدة بالولايات المتحدة او ما اطلق عليه فوكوياما ( نهاية التاريخ ) .

ثانياً: تكنولوجيا الاتصال..ظاهرة العصر
لا تعد تكنولوجيا الاتصال مظهراً جديداً في العالم فاذا ما اسثنينا مطبعة غوتنبرغ قبل اكثر من 500 عام ، فان بواكير التقنيات الالكترونية بدات قبل نحو مائة وخمسين عاماً باختراع التلغراف واللاسلكي والهاتف ، قبل ان يجري خلال النصف الاول من القرن العشرين اختراع الراديو والتلفزيون ثم في النصف الثاني اطلاق الاقمار الصناعية وانتشار تقنية الهواتف النقالة ، والحواسيب الالكترونية والانترنيت.
وكان ميدان تكنولوجيا الاتصال والمعلومات من اكثر الميادين تسارعاً في التطور ، بل انه كان الجانب الاهم والاكثر اثارة من بين جوانب الثورة التكنولوجية جميعها (9 ) ، واهم ما تحقق في هذا التطور تمثل بربط وسائل الاعلام مع الوسائل

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljazairi.ahlamontada.net
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 623
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

بطاقة الشخصية
المواضيع الاخيرة:
2/2  (2/2)
المواضيع الاخيرة:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: رد: تكنولجيا الاتصال وظاهرة العولمة   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 1:38 pm

تابع تكنولوجيا الاتصال والعولمة..

الالكترونية الحديثة وخلق نظام اتصالي مبني على ترابط هذه الوسائل ، الامر الذي اطلق ثورة اعلامية ومعلوماتية ابرزت امكانيات هائلة(10 ) استندت الى امكانيات تواصل عالية المستوى مع الجمهور ، وسرعة غير مسبوقة في ايصال الرسائل الاعلامية والمعلوماتية الى أي مكان في العالم ، حيث يدور 600 قمر صناعي حول الارض ، يقدر لها ان تزداد الى 2000 قمر خلال خمس او ست سنوات(11) .
وقد هيأت هذه الامكانية الضخمة فرصة بناء شبكة اتصالات عبر العالم تضمنت الخدمات الهاتفية والتبادلات المالية والرسائل الالكترونية … الخ كما شجعت على خلق وتعزيز نظام الارسال التلفزيوني الفضائي الذي أصبح منذ ثمانينيات القرن الماضي مظهراً أساسياً للمجتمعات المعاصرة ، مع انتشار نحو مليار جهاز تلفزيون في العالم ، تلتقط بسهولة مئات المحطات الأجنبية التي توفر لها أقصى قدر من خدمات الأخبار والترفيه والمعلومات والإعلان ، بتقنيات عالية ومتوفرة وبكلف واطئة .
وحتى مع وجود حكومات تمنع امتلاك أطباق استلام البث ، فأن التقنية الحديثة أتاحت تجاوز كل ذلك ، حيث اتفقت خمسة عشر شركة أميركية وأوربية ويابانية على مشروع يؤدي إلى تطويق الكرة الأرضية بكوكبة من الأقمار الصناعية ، تساعد أي فرد في العالم على الاتصال بأي شخص والتقاط البث الفضائي مباشرة دون الحاجة إلى الأطباق أو أي خدمات أرضية لتصبح هذه الأطباق تكنولوجيا قديمة تجاوزها الزمن ، بل أن إحدى الشركات الأميركية صرحت بأنها ستطلق خلال العام 2002 قمراً صناعياً يبث ألف وخمسمائة قناة تلفزيونية في آن واحد ، وأن كفاءته ستعادل مجموع الأقمار الصناعية الحالية ، وقد أطلقت الولايات المتحدة على هذه المشاريع اسم الشبكة الكونية للشبكات
( Global Network of Networks ) ليكون البنية التحتية الكونية للمعلومات في عصر العولمة .(12)
وتطورت تقنيات الإرسال الفضائي بسرعة كبيرة وتحولت منذ عدة سنوات إلى النظام الرقمي شديد الوضوح والسرعة ، والذي يتيح إمكانيات الاتصال التفاعلي مع الجمهور ، غير أن التطور اللافت يتمثل بدمج شاشة التلفزيون بالحاسوب والانترنيت لنحصل على جهاز جديد متكامل يوفر للإنسان كل ما يحتاجه من معلومات وأخبار وترفيه ، وسياحة ، وإعلانات ، والتحادث مع آخرين في أماكن قصية ، والتبضع من أسواق تقد في قارات أخرى ، وعقد صفقات تجارية، وأجراء مفاوضات سياسية ، أو إلقاء محاضرات على طلبة في عدة جامعات حول العالم … وغير ذلك من مظاهر الحضارة الجديدة التي وفرتها تقنيات الاتصال وألغت بها الحواجز والحدود والمسافات وكل القيود
والمحرمات المعروفة .
أما شبكة الانترنيت ، فقد احدثت بدورها ثورة جديدة أتاحت إطلاق أسم عصر ثورة المعلومات على زمننا الحاضر ، بسبب ما حققته من متغيرات حادة في شكل ونمط الاتصال وسرعته ، وفي حجم ونوع المعلومات المتداولة ، وفي نسفها لكل ما هو معروف من قيود وحدود تقنية أو قانونية ، وكذلك في أنها خرجت خلال سنوات معدودة من نطاق الاستخدام النخبوي إلى النطاق الجماهيري الواسع ولا سيما في الولايات المتحدة ودول الغرب ، حتى بلغ عدد مستخدمي الانترنيت اكثر من 200 مليون شخص يتعرضون لنسبة نمو تبلغ واحد في المائة كل يوم حسب التقديرات النظرية .(13)

ثالثــا: انتشار تكنولوجيا الاتصال..واقع مختلف
تغري الأرقام والمعلومات الصماء بتوقع وضع عالمي نموذجي يوفر الرفاهية والمعرفة والمعلومات لمن يريد بأقصى سرعة يحلم بها الانسان وبتكاليف قليلة .. ولكن هل هذا هو الواقع بالفعل ؟
أن تكنولوجيا الاتصال المتقدمة ، هي الحقيقة المؤكدة في هذا العصر ، لكن المؤكد أيضا أن هذه التكنولوجيا كمستلزمات أو كصناعة أو كانتشار ، مازالت حكرا على الدول المتقدمة في الشمال الغني والمهيمن ، وان معظم بلدان العالم الثالث لم تتمكن من مواكبة هذا التطور أو التفاعل الإيجابي معه ، حتى بات كل الازدهار المفترض لتقنيات الاتصال يصطدم بحقيقة أن واحد بالمائة فقط من سكان الدول النامية التي تمثل غالبية سكان الأرض يمكنهم التمتع بمزايا هذه التقنيات .(14)
وضمن هذا الواقع يمكن أن نلاحظ حقيقة أن 60 بالمائة من إجمالي عدد مستخدمي الانترنيت في العالم يقيمون في اميريكا الشمالية رغم أن سكانها
يمثلون 5 بالمائة فقط من سكان الأرض ، في حين أن أفريقيا وهي قارة كاملة ليس فيها سوى 14 مليون خط هاتفي أي اقل مما يوجد في طوكيو ، والهند رغم شهرتها كسوق ناشئ في مجال البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات إلا أن نحو ربع مليون قرية من قراها ليس فيها خط هاتفي واحد* وقد دفع هذا الواقع أحد الباحثين إلى القول أن الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنيت ) ليست عالمية على الإطلاق .(15)
وتؤشر الإحصاءات الدولية ان 3% فقط من مجمل الاستخدام العالمي للانترنيت يوجد في قارات أسيا (باستثناء دول المحيط الباسيفيكي ) وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ، كما تسيطر على صناعة تقنيات المعلومات والاتصالات ( 88 ) شركة
( 39 ) منهـا أمريكية و ( 19 ) أوربيـة غربية و ( 7 ) يابانية .(16)
وحتى مع وجود صناعات للحاسوب وبعض التقنيات المتطورة في دول نامية مثل الهند فأن هذه الصناعات تنحصر اليوم فيما يسمى بـ ( القوى الصلبة ) ، بعد أن تخلت معظم الدول المتقدمة عن صناعتها ، وأصبحت بدلاً من ذلك تسيطر على صناعة البرمجيات المسماة بالقوة المعرفية اللينة ( soft power ) (17) ، وهي التي تضم إمكانيات تشغيل أجهزة الحاسوب ، والإفادة من إمكانياته .
وحتى مع التلفزيون ، فأن المليار جهاز المنتشرة في العالم ، تتوزع هي أيضا بطريقة غير متوازنة ، ففي حين تتوفر خدمات إرسال تلفزيونية في معظم دول العالم ، ومع حقيقة القدرات الهائلة التي يوفرها البث الفضائي ، إلا أن نصف عدد الأسر في نصف دول العالم لا تمتلك جهاز تلفزيون ، بل أن هناك ( 40 ) دولة لا يتوفر فيها هذا الجهاز لغير ( 10 ) بالمائة فقط من عدد الأسر ، ففي حين أن عدد الأجهزة في الدول المتقدمة يتساوى تقريباً مع عدد الأسر أو يفوق ذلك .(18)
أن هذا الواقع يقود إلى الاستنتاج المنطقي بأن التقدم التقني الهائل في مجال الاتصالات والمعلومات الذي يشهد العالم لم يلغي حقيقية التوزيع غير المتوازن لهذا النوع من التقنيات ، وهو اختلال لا يقدر له أن يزول في المدى القريب بسبب استمرار أسباب وعوامل وجوده بل وتفاقمها سيما مع ما هو معروف من التوزيع غير المتكافئ لثروة في العالم ، إذ أن ( 20 ) بالمائة من الدول فقط تستحوذ على ( 84.7 ) بالمائة من الناتج الإجمالي للعالم ، وعلى ( 84.2 ) بالمائة من التجارة الدولية ، ويمتلك سكانها ( 85.5 ) بالمائة من المدخرات العالمية .(19) ومن المتوقع أن تستغل الدول الثرية أموالها لتعميق سيطرتها على وسائل الأعلام التي من المقدر لها أن تكون أكبر قطاع أقتصادي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية .(20)

رابعــــا : عولمة المضامين بعد الوسائل

مع كل ماتؤشره حقيقة سيطرة الغرب ولاسيما الولايات المتحدة على تقنيات المعلومات ، فأن العولمة التقنية في ذاتها ، ليست القضية المباشرة ، خصوصاً أنها أمر واقع من المستحيل رفضه أو الانعزال عنه ، بل ويمكن تسخيره لتحقيق نتائج أيجابية ، وأنما القضية هي تأثير المستجدات التقنية وأبعادها الاجتماعية من خلال مضمون المعلومات المتداولة .(21)
وأذا كان الشمال الغني يسيطر على وسائل الاتصال والمعلومات ، فأنه يسيطر أيضا على المضامين المنقولة من خلالها ، والولايات المتحدة وحدها تمتلك ( 65 ) بالمائة من المادة الإعلامية العالمية (22)، بكل تفرعاتها من أخبار ومواد للترفيه وبرامجيات للحواسيب ، وألعاب الكترونية ، وأفلام سينمائية … الخ ، في حين تسيطر دول الشمال الأخرى على غالبية النسبة المتبقية .
وقد شهدت سنوات التسعينيات من القرن الماضي تركيزاً كبيراً لرأس المال في شركات ومؤسسات الإعلام والاتصال الغربية ، وهناك الآن ما لا يقل عن أثني عشر عملاقاً صناعياً اميركياً في مجالات الاتصالات والإعلام والمعلوماتية من منتجي للبرامج والمواد التي تغرق السوق الأميركية والعالمية .(23)
وتمكنت دول الشمال ولاسيما الولايات المتحدة من بناء قوة تأثير مهمة في العالم بسبب استحواذها على الوسائل والمضامين وسيطرتها على مفاتيح تطورها ، ولذلك فقد استغلت الولايات المتحدة هذه الإمكانيات الضخمة في تكريس ظاهرة العولمة ، وصنعت لها إعلامها الخاص الذي يحاكي بطبيعة الخال مجمل التوجهات والاهداف الأميركية التي تسعى دوماً الى تحقيق هدفين هما : الثروة والهيمنة .

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljazairi.ahlamontada.net
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 623
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

بطاقة الشخصية
المواضيع الاخيرة:
2/2  (2/2)
المواضيع الاخيرة:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: رد: تكنولجيا الاتصال وظاهرة العولمة   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 1:39 pm

ويعرف إعلام العولمة بأنه سلطة تكنولوجية ذات منظومات معقدة ، لا تلتزم بالحدود الوطنية للدول ، وأنما تطرح حدوداً فضائية غير مرئية ، ترسمها شبكات اتصالية معلوماتية على أسس سياسية واقتصادية وثقافية وفكرية ، لتقيم عالماً من دون دولة ومن دون أمة ومن دون وطن ، هو عالم المؤسسات والشبكات التي تتمركز وتعمل تحت إمرة منظمات ذات طبيعة خاصة ، وشركات متعددة الجنسيات ، يتسم مضمونه بالعالمية والتوحد على رغم تنوع وسائله التي تبث عبر وسائل تتخطى حواجز الزمان والمكان واللغة ، لتخاطب مستهلكين متعددي المشارب والعقائد والرغبات والاهواء.(24)
ويسعى إعلام العولمة الى تحقيق جملة من الأهداف يمكن أجمالها بالتالي : -
1- دمج الثقافات الوطنية وإلغاء خصوصية المجتمعات والدول ، ومحاولة تعميم نموذج موحد لما يسمى بالمواطن العالمي الذي عليه أن يتخذ مظهراً خاصاً مقبولاً بالقياسات الأميركية ، وهو أمر وصل الى حد التدخل في صياغة سلوك الأديان وتحديداً الإسلام ( منذ أيلول 2001 ، والدعاية الأميركية تقدم نموذجاً للمسلم الذي تريد : متعاون مع الغرب ، رافض لمبدأ الجهاد الذي أصبح يعادل الإرهاب ، المنسجم مع الطرح الأميركي ، وخلاف ذلك سيكون المسلم إرهابيا متعصباً وعدوانياً ) .
والهدف الأساسي للعولمة الثقافية هو بالطبع ذاته الذي دأبت عليه الدعاية الأميركية لعقود خلت والمتمثل بتعميم ونشر النموذج الأميركي عبر العالم ، والأمر هنا لا يقتصر على أفلام هوليود أو إمكانيات الإعلام الدولي لكنه بـات يتعـلق برموز خلقتها الدعاية الأميركية مثل ( الجينز ) و ( مكدونالد ) .

2 – تعمل العولمة الإعلامية على دعم وإسناد العولمة الاقتصادية ، فنشر النزعات الاستهلاكية أصبح واحداً من الوظائف الأساسية لاعلام العولمة ، ففي خمس دول هي الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا واليابان وبريطانيا توجد ( 172 ) شركة من أصل
( 200 ) هي أكبر الشركات التي تسيطر على الاقتصاد العالمي ، وهذه الشركات تحتاج الى ترويج بضائعها وفتح أسواق جديدة ومستمرة لها ، فتعمد دولها إلى الإفادة من إمكانياتها الاتصالية في تحقيق هذا الهدف ليتشكل ثالوث العولمة
الذي يتضمن : -(25)
- نظام اقتصادي : يستخدم آلية السوق العالمية كمجال للمنافسة ، وبالتالي اصطفاء الأنواع بصورة صريحة وفقاً لنظرية داروين البيولوجية التي تقول " البقاء للأصلح " واعتمادها كمنهج في مجال الاقتصاد على المستوى العالمي .
- نظام ثقافي : يسعى إلى تغيير الواقع الثقافي لتقبل مخرجات السوق العالمية ومنتجاتها بالاعتماد على وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات الحديثة .
- نظام إعلامي : يعتمد على توظيف تكنولوجيا الاتصال ووسائله في عملية الاختراق الثقافي بالدعوة والترويج لثقافة الاستهلاك ولمنتجات السوق العالمية .
وقد وجد أحــد الباحثين أن الفضائيات التلفزيونية تسهـم في زيادة النزعة الاستهلاكية لدى ( 75 ) بالمائة من الجمهور في إحدى المدن العربية الأمر الذي أدى إلى ظهور مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية عديدة . (26)

3 - تعمل العولمة الإعلامية على ربط السياسات الدولية بالمزاج الأميركي بشكل خاص ، وتستخدم الولايات المتحدة في سبيل هذا الهدف إمكاناتها الاتصالية وقدرات إنتاج المحتوى لأحداث الخلل في نظم سياسية محددة وتعميم الفوضى داخل المجتمعات المحلية ، وذلك عبر إطلاق شعارات مثل ( حقوق الإنسان ) و ( حقوق الاقليات ) و
( مكافحة الإرهاب ) … الخ .
وتستخدم الولايات المتحدة هذا الأسلوب في إطار الحرب النفسية المسلطة على الدول والحكومات غير المتوافقة مع سياساتها ، ولذلك فأن الإعلام الأميركي عادة ما يتجاهل أنظمة سياسية معينة معروفة بسياساتها القمعية لمجرد أنها تخدم المصالح الأميركية .
وأذا ما كانت العولمة السياسية تهدف إلى تقليص فاعلية الدول أو تقليل دورها(27) ، فأن ذلك ليس غير مقدمة لتعويم مبدأ السيادة بكل أشتراطاته ومقوماته ، حيث يتناقض هذا المبدأ مع متطلبات العولمة ، ويقف في طريق أهدافها التي من بينها رهن القرارات السياسية للدول بيد الشركات متعددة الجنسيات وعواصم الدول الكبرى.
ومما يمكن ملاحظته أن أسوأ الاضطرابات العرقية والاثنية والطائفية في العالم قد حدثت في عصر تصاعد خطاب العولمة وانطلاق ثورة المعلومات خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي ، وهذا الواقع هو إحدى نتائج أسلوب التحريض والإثارة الذي اعتمده إعلام العولمة ومازال بغرض إعادة تشكيل الواقع الدولي وطبيعة النظم السياسية ، بل وحتى القوانين الدولية لخدمة مصالح قوى عظمى بعينها .

4 - من أهداف أعلام العولمة استخدام القدرات التقنية الضخمة والمؤثرة لاضعاف نظم الإعلام الوطنية وتعميق تبعيتها للمؤسسات الإعلامية الدولية الكبرى ، تشترك في ذلك المؤسسات الإخبارية أو الثقافية ، التي كان من نتائج احتكارها الطويل لسوق المعلومات ومن ثم تقنياتها أن جرى تهميش وسائل الإعلام الوطنية وتحويلها الى مجرد وسيط لنقل مضامين المؤسسات الإعلامية الكبرى الى الجماهير المحلية .
وأذا كانت السيطرة قد استمرت عدة عقود على شكل طغيان للمضامين المصنوعة في الغرب ، فأن الذي حصل في ظل العولمة ومع تقدم تقنيات الاتصال ، أن بدأت مؤسسات إعلام العولمة بمخاطبة الجماهير المحلية مباشرة من خلال الفضائيات والانترنيت ، فباتت وسائل الاعلام الوطنية تواجه تحديات أخطر بعد أن بدأت تخسر جمهورها في أوطانها .
والحقيقة الموضوعية هنا ، أن معظم نظم الإعلام الوطنية هي التي هيأت لاعلام العولمة هذه الفرصة للاستحواذ على الجمهور ، حيث أنها ظلت تتعامل مع الجمهور بطريقة تسلطية بسبب غياب المنافسة ولأن الجمهور مضطر لتعامل معها لعدم وجود بديل ، فما أن ظهرت الفضائيات وسائر الإمكانات الاتصالية ،
انفض الجمهور من حولها ، وسعى الى اعلام غريب لا يستسيغه ولا يجد فيه لونه المحلي ، لكنه كان مضطراً لذلك بعد أن فشلت نظم الإعلام الوطنية بتقديم خدمات معلوماتية وأخبارية مناسبة لجمهورها وكل ذلك صب في النهاية لصالح إعلام العولمة.
وإذا كان كل ما سبق يمثل الجانب السلبي ، فأن للتقنيات الحديثة في ميدان الاتصال مظاهرها الايجابية أيضاً ، فهي :
1- حققت للإنسان ولاول مرة في تاريخه قدرة التواصل الحضاري المباشر مع الآخرين دون اعتبار لحواجز المكان .
2- وفرت فرص الحصول على كم هائل من المعلومات باسرع وقت وأقل كلفة
وهذا التطور عزز بالتأكيد من فرص تطوير البنى العلمية والثقافية للدول النامية
3- شكلت مصدراً جديداً وشبه مجاني للمعلومات والاخبار لوسائل الاعلام الوطنية التي اصبحت لديها خيارات أفضل لانتقاء المعلومات بعد متابعتها في شتى المصادر ومنها مصادر الحدث الاصلية .
خامسا : رؤيـــة نقديــة
يشغل هاجس العولمة ومخاطرها أذهان النخب السياسية والفكرية في العالم ناهيك عن الحكومات التي لا تجد ولاسيما في العالم الثالث فرصة للأفلات من اخطبوط متعدد الاذرع وشديد القوة .
ولقد تبين كما ورد في ثنايا هذا البحث أن تمركز القوة الاتصالية والمالية في دول محددة من الشمال تتقدمها الولايات المتحدة يهئ لها بالتأكيد فرص السيطرة والهيمنة وتشكيل أنماط الرؤية والسلوك لشعوب الارض وحكوماتها ، وهو الذي تمارسه الولايات المتحدة بالفعل ومنذ أن بدأ يتردد اصطلاح العولمة قبل أكثر من عقد ، وهيأ لها فرصة الهيمنة النفسية على العالم ناهيك عن الهيمنة السياسية والاقتصادية .
غير أن هذا الواقع يواجه بدوره واقعاً آخر يتمثل في أن تمركز القوة الاتصالية مثلما هو مصدر للقوة ، يؤشر في أحد جوانبه عدم تكامل الدائرة الاتصالية وانقطاعها عند حد معين لا يتيح للمرسل ( الشمال القوي والغني ) أن يوصل رسالته المعلولمة الى المستقبل المتمثل بأعداد هائلة من الشعوب التي مازالت لا تمتلك أي قدر من التقنيات الاتصالية ناهيك عن أن مشاكلها الاقتصادية والقبلية والطائفية والاجتماعية والسياسية تجعلها بعيدة عن الاهتمام بكل ما يجري خارج محيطها المحلي ومنه بالطبع العولمة وتجلياتها .
وأذا كان مثل هذا الوضع يوحي بتوقف زخم العولمة عند حدود التخلف التقني للكثير من شعوب الارض ، فأنه لا ينبغي أن يوهم أحداً بأن دول الشمال قد توقفت عن العولمة بكل ما تمثله من أيديولوجيا تعكس ارادة الهيمنة وثقافة الاختراق(28) ، كما يقول محمد عابد الجابري وبالتالي فأن هناك وسائل أخرى كثيرة منها تسخير بعض الحكومات في دول العالم الثالث لقيام بمهمة الترويج للعولمة وتمهيد الطريق أمام استحقاقاتها الاقتصادية والسياسية .
وأذا مابقينا في حدود الدائرة الاتصالية وارتباطاتها بالعولمة ، فأننا يمكن أن نجد أن تمركز القوة الاتصالية ( الشكل والمضمون في دول معينة ، لاينبغي أن يكون وحده سبباً في الهجوم عليها ، فقد بذلت هذه الدول جهوداً كبيرة ومبالغ ضخمة لغرض أنجاز تقنيات يمكن أن تخدم البشرية كما يمكن أن تضرها وهو حال أية تقنية أخرى ، وبالتالي فأن من حق هذه الدول أن تستفيد من منجزاتها ، لكن المشكلة تمثلت على الدوام ، بترابط امتلاك التقنية العالية مع ارادة الهيمنة وتحولها الى أيديولوجيا ، تمتزج بشراهة الاستحواذ الاقتصادي المتجسد في النظام الرأسمالي والذي كان سبباً للحملات الاستعمارية منذ عدة قرون .
ويمكن للدارس أن يلاحظ أن دولاً متقدمة معينة مثل فرنسا ، تتوفر على قدر مهم من الامكانات التقنية والمالية ، مازالت ترفض العولمة ، لانها كانت اكثر بعداً من سواها عن أيديولوجيا الهيمنة منذ عدة عقود وهذا الامر يمكن أن يؤكد أن الدول المتقدمة من حقها أن تحتفظ لنفسها بمزية الانجاز التقني المعاصر ولكن على أن لا يتضمن ذلك غزو الاخرين واستلابهم .
لكن مثل هذا المطلب سيظل غير واقعي على الاغلب لان حقيقة تمركز القوة الاعلامية والاتصالية لايمكن الا أن يقود الى احتكار مصادر محددة للمعلومات والصـور التي تشكـل افكارنا .(29)
البعد الاخر يتمثل بدول العالم الثالث ، التي ترفض العولمة ، لانها لا تمتلك قدرة مواجهتها متهمة الغرب بشتى الاوصاف ، وهو أمر قديم بالطبع ، ويمكن أن نستعيد أحد نماذجه في الجدل الدائر منذ سبعينيات القرن الماضي حول اختلال التدفق الإخباري وسيطرة الوكالات الغربية الكبرى على ( 80 ) بالمائة من حجم التبادل الإخباري في العالم … لقد كان هذا الخلل أحد مقدمات العولمة ، لكن الملاحظ أن الجدل والنقاشات الطويلة لم تغير شيئاً من الواقع ، ليس فقط لان الوكالات الكبرى لم تكن تسمح بذلك ، ولكن أيضاً لان دول العالم الثالث لم تكن قادرة ولا مؤهلة لتصحيح هذا الوضع(30) ، وهي التي تفتقر الى القدرات المالية والمهنية اللازمة لذلك .
وهذا الامر يعني أن على الدول التي ترفض العولمة أو على الاقل أثارها السلبية أن تعمل على ايجاد مناخ يهيئ لها الافادة من ايجابيات العولمة ولا سيما على الصعيد الاتصالي ، ومحاولة الحد من آثاره السلبية وذلك من خلال تحصين المجتمع وتدعيم اركانه وتعزيز الحريات العامة ، وتطوير البنية الاقتصادية بطريقة سليمة والحفاظ على الاستقرار السياسي وسوى ذلك من الخطوات التي تجعل من أضرار العولمة أخف وطأة .

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljazairi.ahlamontada.net
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 623
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

بطاقة الشخصية
المواضيع الاخيرة:
2/2  (2/2)
المواضيع الاخيرة:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: رد: تكنولجيا الاتصال وظاهرة العولمة   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 1:41 pm

استنتاجات عامــــة
عالج هذا البحث العولمة بوصفها ظاهرة اقتصادية ، سرعان ما تداخلت مع المتغيرات السياسية والثقافية والإعلامية ، لتصبح تحدياً رئيسياً لدول الجنوب الفقيرة والناميـة التي لا يقدم الشمال ( القوي والغني ) فرصة إلا واستخدمت لمحاصرة هذه الدول وغزوها اقتصادياً وثقافياً وفكرياً .
ومن خلال وصف البعد الاتصالي للعولمة متجسداً بالتطور التكنولوجي الحالي في ميدان الإعلام والاتصال ، نبه هذا البحث الى ما يأتي :-
1- أن القوة التقنية في ميدان الاتصال والمعلومات والإعلام متمركزة في الدول المتقدمة ، وأن هذه القوة هي التي تقوم اليوم بتشغيل الآلة الإعلامية الدولية ، بما في ذلك تزويد نظم الإعلام الوطنية بالمضامين المختلفة .
2- أن هذا التمركز يقود الى استنتاج منطقي ، بأن العولمة كأيديولوجيا رأسمالية هدفها النهائي تكريس الهيمنة الغربية على العالم تستخدم القوة الاتصالية والإعلامية كوسيط أساسي لغزو الوعي الدولي ونشر ( ثقافة ) العولمة أو فرضها ولو بالقسر والإرهاب الفكري ، وهذا الأمر يفسر أسباب شيوع اصطلاح العولمة خلال تسعينيات القرن الماضي ، مع التطور المتسارع لتقنيات الاتصال برغم أن العولمة بحد ذاتها ظاهرة أقدم من هذا التأريخ .
3- أن العولمة هي بالتأكيد امتداد بل نتيجة لتطور النظام الرأسمالي والفكر والممارسة الإمبريالية التي يختص بها الغرب بشكل عام لكن الولايات المتحدة من بين كل دول الغرب ، هي التي تتزعم حركة التبشير بالظاهرة ونشرها ، الأمر الذي جعل البعض يعد أن العولمة هي في واقع الحال ( أمركة ) للعالم .
4- أن تمركز القوة الاتصالية في الوسائل والمضامين داخل دول الشمال ، كان يقابله غياب تام أو شبه تام لوجود هذه الإمكانات الاتصالية في كثير من دول العالم الثالث ، الأمر الذي يدفع الى التساؤل بجدية ، عما إذا كانت القوة الاتصالية قادرة بالفعل على نشر العولمة ولاسيما بين فئات الملايين من الناس الذين لا يمتلكون حتى وسائل الإعلام التقليدية مثل التلفزيون ، ولا يجيدون القراءة ليطالعوا الصحف ، ناهيك بالطبع عن الحاسوب والإنترنت .
5- أن المقولات التي تتحدث عن العولمة بوصفها واقعاً لا فرار منه ، تتوفر على قدر كبير من الصحة ، لكن المشكلة مازالت تكمن في انصياع العولمة والاستسلام لكل متطلباتها التي لا تسمح بل وتتعارض مع وجود ( الدولة القومية ) ومع مبدأ السيادة ، ذلك أن مثل هذا السلوك هو الذي يفاقم من الآثار السلبية للعولمة ويمنحها فرصة تحقيق أهدافها ، وبدلاً من ذلك ينبغي التعامل مع العولمة بديناميكية تستجيب لمتطلبات العصر ، ولاسيما في مجال ترصين العلاقة بين الجماهير والحكومات في العالم الثالث وتعزيز الوحدة الوطنية واطلاق الحريات ولو بشكل نسبي والتنبه الى ضرورة القيام بتنمية حقيقية وليست ظاهرية أو شكلية .
6- أن العولمة ليست قدراً نهائياً ، لأن هناك الكثير من المجتمعات المحلية مازالت محافظة على هويتها وكل ما يشاع عن الامتداد الأخطبوطي السريع للظاهرة ورافضة لمبدأ الهيمنة ، جزء من حملة العولمة للترويج لنفسها ولإرهاب وعي العالم وجعله يقتنع باستحالة مواجهة العولمة أو حتى المطالبة بتحسين متطلباتها.
7- أنه بالإمكان الحصول على نتائج إيجابية من وراء العولمة مثل إمكانيات التواصل والاندماج في المجتمع الدولي والتكامل الاقتصادي وتعزيز حرية انتقال الخدمات والاستثمار وتحقيق قدر من الرفاهية لشعوب العالم الثالث ، لكن الغالب أن دول الشمـال القوية لن تسمح بمثل هـذا الأمر وهـي تسعى جاهـدة لتأخذ لا لتعطي .
8- وأخيراً ، فأن تكنولوجيا الاتصال التي تستخدمها العولمة وسيلة لغرض الهيمنة ، يمكن أن تكون هي ذاتها واحدة من أدوات التصدي لظاهرة وتحجيم أثارها السلبية من خلال ما تقدمه من إمكانيات في إيصال الرسائل الإعلامية إلى كافة أنحاء الرقعة الجغرافية للبلدان المعنية ، شريطة أن تعنى الدول بالمضامين وما تتضمنه مـن منهج تنموي وأنساني ورؤيـة وطنية ، ومناخ مـن حرية الفكر والرأي .




هوامش البحــث

1- السيد ياسين – في مفهوم العولمة – كتاب العرب والعولمة – بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت – 1998 ص 26
2- صادق جلال العظم – ماهي العولمة – ورقة بحثية – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – تونس –1991 .
3- المبادئ الاقتصادية المؤسسة للعولمة من منظور تاريخي – ترجمة : حسين بيومي – الثقافة العالمية ( مجلة ) – الكويت – العدد 104 يناير – فبراير –2001 ص 54 .
4- راجع بخصوص ذلك : السيد ياسين – مصدر سابق – ص30 – 32 ، علماً أن دراسة روبرتسون تعود الى العام 1998 .
5- كنموذج لحجم ما حققته الشركات عابرة القومية أو متعددة الجنسيات ، نشير الى أن حجم انتاجها الكلي ( خارج بلدانها الاصلية ) بلغ في عام 1974 ( 635 ) مليار دولار ، فيما بلغ في العام 1983 ، ( 1536 ) مليار دولار أما حجم التدفق السنوي للاستثمار الاجنبي المباشر في العالم فقد تضاعف ثلاث مرات فيما بين العامين 1970 و 1980 ، للمزيد ، راجع : محمد السيد سعيد – الشركات عابرة القومية ومستقبل الظاهرة القومية – عالم المعرفة – الكويت – العدد 107 – نوفمبر – 1986
ص 13 –21 .
6- لاشك أن دولاً قليلة مثل العراق كانت أكثر دقة في تشخيص الواقع الدولي آنذاك ، وواجهت العولمة بشكل واضح ، وفضلت ممارسة خياراتها الوطنية المستقلة ، لكن نظام الهيمنة لم يكن يسمح بذلك فكانت تلك السياسة المستقلة للعراق واحدة من أسباب العدوان عليه في عام 1991 .
7- كمال مجيد – العولمة والديمقراطية – دار الحكمة – لندن 2000 ص 27 .
8- يتجسد التفوق المالي الاميركي بقدرات اقتصادية ضخمة داخل اميركا وخارجها ، وبدخل قومي بلغ خلال عام 2000 أكثر من ( 6.3 ) تريليون دولار ، مقابل
( 3.2 ) تريلون دولار لمجموع دول الاتحاد الاوربي ، و ( 3 ) تريلون في اليابان ، ونفس الحال ينطبق على القدرات الاعلامية والاتصالية حيث أن اربع مجاميع من الكارتلات الاعلامية الكبرى ( شركات الوسائل والمحتوى ) من أصل ست مجاميع في العالم هي اميركية ومجموعة واحدة أوربية ومجموعة سادسة أسترالية اميركية ، كما أن احصاءات اليونسكو تتحدث عن ( 300 ) شركة اعلامية هي الاولى في العالم ( 144 ) منها اميركية .
9- أ ر . أيه .بوكانان – الالة قوة وسلطة – التكنولوجيا والانسان منذ القرن 17 حتى الوقت الحاضر – ترجمة : شوقي جلال – عالم المعرفة – الكويت – تموز 2000 ص 196 .
10- نبيل دجاني – البعد الثقافي والاتصالي في ضوء النظام العالمي الجديد – المستقبل العربي – بيروت – العدد 224 تشرين أول 1997 – ص 59 .
11- غسان سلامة – نقد الفكرة العربية من موقع التمسك بها – المستقبل العربي – العدد 275 بيروت – كانون الثاني 2002 ص 19 .
12- عبد الجليل كاظم الوالي – جدلية العولمة بين الاختيار والرفض – المستقبل العربي – المصدر السابق ص68 .
13- انطوان بطرس – الانترنت شبكة تحتوي العالم – في كتاب حضارة الحاسوب والانترنت – كتاب العربي – نيسان 2000 ص177 .
14- انطوان زحلان – تقانة المعلومات – المستقبل العربي – العدد 269 – تموز 2001 ص 26 .
* من المعروف أن خطوط الهاتف تمثل البنية الاولية الاساسية لاقامة شبكة الانترنت.
15- عبد الجليل كاظم الوالي – مصدر سابق- ص 68 .
16- احصاءات منظمة اليونسكو – الشاهد – نيقوسيا – السنة 15 – العددان 179 – 180 تموز 2000 ص 66 .
17- العرب والعولمة مصدر سابق – ص124 .
18- شون ماكبرايد وآخرون – اصوات متعددة وعالم واحد – نقرير اللجنة الدولية لدراسة مشكلات الاتصال – الشركة الوطنية للنشر والتوزيع – الجزائر 1981
ص 144 .
19- هانس بيتر مارتن – وهارالد شومان – فخ العولمة : الاعتداء على الديمقراطية والرفاهية – ترجمة : عدنان عباس علي – سلسلة عالم المعرفة – الكويت – اكتوبر 1998 ص 70 .
20- انطوان زحلان – مصدر سابق – ص25 .
21- العرب والعولمة – مصدر سابق – ص 135 .
22- المصدر السابق – ص 39 .
23- هربرت شيللر – الاعلام والاتصال قضية دولية بالنسبة لواشنطن – مجلة أم المعارك – العدد 23 خريف 2000 ص 31 .
24- السيد أحمد مصطفى عمر – اعلام العولمة وتأثيره في المستهلك – المستقبل العربي – بيروت – العدد 256 – حزيران 2000 ص 76 .
25- المصدر السابق ص 80 .
26- ياس خضير البياتي – الفضائيات : الثقافة الواحدة وسلطة الصورة – دراسة حالة مدينة الزاوية الغربية في ليبيا – المستقبل العربي – بيروت – العدد 267 مايس 2001 ص 125 .
27- عبد الجليل كاظم الوالي – مصدر سابق ص 71 .
28- محمد عابد الجابري – العولمة والهوية الثقافية : عشر اطروحات – المستقبل العربي – السنة 20 العدد 228 – شباط 1998 ص 14 – 22 .
29- فيليب تايلور – قصف العقول – ترجمة : سامي خشبة – عالم المعرفة – نيسان 2000 ص 379 .
30- راجع بخصوص الجدل حول هذا الموضوع : وتولد ريبكزينسكي – ترويض النمر : الكفاح من أجل السيطرة على التكنولوجيا – ترجمة . : فاخر عبد الرزاق – دار الشؤون الثقافية العامة – بغداد 1990 ص 97 – 106 .


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljazairi.ahlamontada.net
 
تكنولجيا الاتصال وظاهرة العولمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
abdlkhalk :: الصحافة والاعلام-
انتقل الى: