abdlkhalk

abdlkhalk

منتـــــــــــــــــدى التــــــــــــــواصــــــــــل والاهتمام
 
الرئيسيةhttp://trial.12س .و .جالتسجيلدخول
نتمنى ان تساهموا معنا بكتابة مواضيعكم الجميلة وان تكتبوا اقتراحاتكم التي سنأخذها ان شاء الله بعين الاعتبار
حكمة هذا الزمان: لا تكــونن قـاسيــا فتكســر ولا ليــــــنا فتعصــــــر
ياداخل المنتدى صل على النبي محـمـد صلـى الله عليه وسلــم
ثلاث يعز الصبر عند حلولهـا ويذهل عنها عقل كل لبيب خروج اضطرار من بلاد يحبها، وفرقة إخـوان، وفقد حبيب
المواضيع الأخيرة
» معهد فيوتشر اكاديمي بالجابرية الكويت
الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:58 pm من طرف atiafco9

» معهد فيوتشر اكاديمي بالجابرية
الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:57 pm من طرف atiafco9

» معهد فيوتشر اكاديمي بالجابرية متخصصون في دورات المدارس والجامعات
الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:56 pm من طرف atiafco9

» معهد فيوتشر اكاديمي بالجابرية الكويت
الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:54 pm من طرف atiafco9

» تصميم مواقع الانترنت – انشاء موقع الكتروني
الأحد سبتمبر 10, 2017 8:59 am من طرف شركة اطياف

» تصميم تطبيقات الهواتف الذكية مع أطياف
الإثنين يوليو 03, 2017 11:40 am من طرف شركة اطياف

» انت الناقد الفذ يا دكتور بومنجل
الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:13 am من طرف ربيع سعداوي

» الاحكام تصدر باسم الشعب.فمن يقول لاهابريي عدالة ال لا؟؟
الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:08 am من طرف ربيع سعداوي

» الاحكام تصدر باسم الشعب..فمن يقول لارهابيي العدالة لا؟؟؟
الثلاثاء يونيو 27, 2017 10:40 am من طرف ربيع سعداوي

» تصميم وتنفيذ جميع ديكورات الأسقف المعلقة جبسيوم بورد
الإثنين أكتوبر 10, 2016 1:56 pm من طرف atiaf

» مبرمج اندرويد – مبرمج ايفون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:33 pm من طرف atiaf

» تصميم مواقع انترنت – شركة تصميم مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:03 pm من طرف atiaf

» مبرمج مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 10:25 am من طرف atiaf

» مصمم مواقع انترنت
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 9:58 am من طرف atiaf

» اعلان جوجل ادورد
الإثنين سبتمبر 05, 2016 9:52 am من طرف atiaf

» اعلان فيس بوك مدفوع – ممول
الإثنين سبتمبر 05, 2016 9:45 am من طرف atiaf

» تسويق الكتروني
الأحد سبتمبر 04, 2016 2:55 pm من طرف atiaf

» تصميم مواقع انترنت – شركة تصميم مواقع انترنت
الأحد سبتمبر 04, 2016 2:33 pm من طرف atiaf

» تسويق الكتروني
الأحد أغسطس 07, 2016 12:02 pm من طرف atiaf

» اعلان جوجل ادورد
الأحد أغسطس 07, 2016 10:19 am من طرف atiaf


شاطر | 
 

 نموذج من الحرب النفسية الامريكية في العراق والحرب الافتراضية التي اسقطت بغداد. منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 623
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

بطاقة الشخصية
المواضيع الاخيرة:
2/2  (2/2)
المواضيع الاخيرة:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: نموذج من الحرب النفسية الامريكية في العراق والحرب الافتراضية التي اسقطت بغداد. منقول   الأربعاء يونيو 17, 2009 8:43 pm

الحرب النفسية والانقلابات الاستراتيجية الأميركية:
تعتمد الولايات المتحدة على السيكولوجيا في سياساتها وتوظفها لخدمتها بشكل غير مسبوق. فالمخابرات الاميركية تعتمد عليها في انتقاء عملائها وتجنيد جواسيسها وتحليل معلوماتها وإعداد تقاريرها وإستشاراتها للمسؤولين الأميركيين. ويزداد الإعتماد الأميركي على السيكولوجيا في الحالات المأزمية مثل التحولات الإستراتيجية الهامة ومثل الحروب. حيث تصبح للحرب النفسية وظيفة صراعية منافسة للحرب العسكرية. لذلك فإن التعرف على التحولات الإستراتيجية العميقة لإدارة بوش يصبح ضرورياً لفهم سيكولوجية السياسة الأميركية الراهنة. كما لفهم ظواهر الحرب النفسية الأميركية في صراع الإدارة الراهنة العالمي. التي تمكنت من إستعداء العالم بمن فيهم الأصدقاء المزمنين للولايات المتحدة. وهذا يستدعي رصد الإنقلابات الاستراتيجية لادارة بوش وتحليلها مع ربطها بتصور شمولي جامع يوضح صورة الهياج العسكري الأميركي الراهن ويكشف عن دوافعه وخلفياته. يدخل في ذلك التحليل النفسي لشخصية بوش وأعضاء فريقه وبخاصة البارزين من بينهم.
قراءة إسترجاعية لسلوك ادارة ووكر بوش

كانت إنتقادات الجمهوريين لكلينتون وإتهامهم له بالتسبب في فوضى استراتيجية كافيين كي يتوقع المتابعون عزم الجمهوريين على إحداث تغييرات عديدة في التوجهات العامة للسياسة الأميركية. بل أن المراقب لمح معالم هذه التغييرات. إذ قدم الجمهوريون مشروعهم للخفض الضريبي أيام كلينتون. ثم سحبوه رغم تمتعهم بالأكثرية خشية أن يضع كلينتون الفيتو عليه. كما بدا توجه الجمهوريين نحو زيادة الإنفاق العسكري واضحاً حتى بانت علائم رغبتهم بإكمال حرب النجوم التي بدأها ريغان. لكن العلامة الأوضح كانت في إنتقادهم لمرونة كلينتون ووصفها بالميوعة التي تشجع الآخرين كي يتطاولوا على أميركا!؟. أضف الى ذلك التوجهات الجمهورية التقليدية ومن مظاهرها:
1- إعطاء دور أكبر للمخابرات ودعمهم لها.
2- العمل على الإستغناء عن موارد إقتصادية خارجية إضافية تلافياً لتقديم أية تنازلات.
3- العمل على التحرر من قيود الشراكة وتحويلها الى تفرد أميركي مقابل إغراءات متنوعة.
4- الميل للمحافظة السياسية والإجتماعية بما فيها موقف أقل مرونة من الإقليات.
وإزدادت توقعات التطرف اليميني لبوش مع إتضاح الجهات الممولة لحملته الإنتخابية إذ كانت تضم شركات السلاح والطاقة (وهي على أي حال ممولة حملة والده). وتحولت التوقعات الى التأكيد مع إعلان ووكر بوش عن إعجابه بريغان. والذي تكرس باختياره لفريق المحافظين الجدد الذين ترعرعوا أيام ريغان (الذين ركبوا موجة 11 ايلول ليحدثوا انقلابات استراتيجية اميركية حقيقية تقتضي تحليلاً دقيقاً ومتعمقاً لفهم المنطلقات الاستراتيجية الأميركية الجديدة. ذلك أن القياس على المنطلقات السابقة يفضي الى أخطاء أساسية في فهم السياسة الأميركية الراهنة. خاصة بعد دخولها في مرحلة فقدان التوجه بسبب المفاجآت المتتالية).
من جهته لم يخيب بوش أياً من هذه التوقعات. فما أن دخل الى البيت الأبيض حتى بدأ يعلن عن مشروع متطرف بل ربما في غاية التطرف. حتى ان البعض يذهب للقول بأن المعارضة العالمية المتفاوتة الحدة لادارة بوش لم تكن سوى ردود فعل على جملة إستفزازات بدأها مع تسلمه للرئاسة. ولعله من المفيد أن نذكر ببعضها ونبدأ بـ:
- الإعلان عن الرغبة في تكريس التحكم الاميركي العسكري عبر اكمال مشروع ريغان لحرب النجوم عبر ما اسماه بوش بـ: "الدرع الصاروخي". مما يشكل مخالفة لامبالية وصريحة للالتزامات والمعاهدات الاميركية الموقعة مع روسيا والاتحاد الاوروبي.
- الإنسحاب من التزامات ادارة كلينتون في المناطق الساخنة والشرق الأوسط خصوصاً. حيث أعلنت الادارة على لسان باول /نهاية شباط 2001 عن عدم رغبتها بمناقشة موضوع الانتفاضة مقابل تأكيدها النية على حل المسألة العراقية بصورة حاسمة تخدم الارادة الاميركية.
- الاصرار على سياسة الكاوبوي بإعلان النية لتصفية الأزمات المزمنة بالقوة العسكرية. وتبيان إستعداد الادارة الجديدة على استخدام القوة وعدم الاكتفاء بالتلويح بها كما الادارات السابقة.
- تكثيف الحضور العسكري والمخابراتي الأميركي في مناطق المصالح الأميركية. بما ترجم بزيادة طلعات الطائرات التجسسية فوق الصين فولد ما عرف بأزمة الطائرة الصينية. مع تكثيف تحركات الأسطول الاميركي في الشرق الأقصى فكانت أزمة سفينة الصيد اليابانية. حتى بدا واضحاً أن بوش يريد إستعادة الوجود العسكري الأميركي في المنطقة بعد أن قلصه كلينتون.
- إكمال المشاريع الجمهورية التي عارضها كلينتون وأهمها: قانون الخفض الضريبي. والوقاية من الخطر الديموغرافي للمهاجرين الملونين (فكانت حوادث سينسيناتي في 1 /4 /2001). وزيادة الإنفاق العسكري. وتفعيل دور المخابرات الاميركية ورفع القيود عنها مع إعادتها الى الواجهة الدبلوماسية (تعيين سفراء من المخابرات وتوكيل تينيت بالوساطة في الانتفاضة).
- رفض توقيع الإتفاقيات العولمية من كيوتو للبيئة ولغاية المحكمة الجنائية الدولية وبينهما ثلاثون إتفاقاً غير موقعة أيضاً. لقد بدأت الإدارة الجديدة إعلان كونها فوق القوانين الدولية والعولمية. وهو إعلان أجابت عليه الدول المؤثرة بعدم اعادة انتخاب الولايات المتحدة في اللجنة العالمية لحقوق الانسان. وكان جواباً خجولاً لكنه شكل رسالة واضحة أهملها بوش.
وسط هذا الإصرار الأميركي على التخلي عن سياسة الطلب والحصول على ما تريده بالقوة وقعت حوادث 11 ايلول. ولم تتردد الإدارة بإتهام القاعدة بهذه الحوادث بسبب جملة عوامل حيوية لمتابعة توجهات الإدارة. وأهم هذه العوامل:
1- أن ضربة أفغانستان كانت وشيكة وتهديد بن لادن بضرب الداخل الاميركي اذا ما تعرضت قاعدته للتهديد يعود الى العام 1998.
2- أن الجمهور الأميركي يتهم الشرق أوسطيين بكل الحوادث الشبيهة. وهو يقبل اتهامهم بسهولة تزيل هلع تورط جهات أكثر خطورة في هذه الحوادث.
3- أن شل القاعدة ضروري لوقاية الولايات المتحدة من مفاجآتها خلال الحروب الأميركية المقررة مسبقاً.
4- إحراج اصدقاء اميركا العرب ودفعهم نحو تسهيل حسم الملف العراقي.
5- وجود سوابق شبيهة أهمها تفجير المركز التجاري الدولي.
6- ضرورة تحديد عدو يستجلب نقمة الجمهور الأميركي ويجعل عدوانيته قابلة للتقنين والتوجيه تحت السيطرة الرسمية.
7- ادراك المسؤولين الاميركيين لمستوى التنظيم والتخطيط لهذه الحوادث بما يقطع الآمال بالحصول على أدلة قاطعة حول الفاعل الحقيقي لهذه الحوادث.
مهما يكن فإن هذه الحوادث قدمت خدمة جليلة لمشاريع المحافظين الجدد ومموليهم من الصقور الأميركيين. حتى ساد الإعتقاد بتورطهم في هذه الحوادث بسبب المكاسب التي حققوها من خلالها. وهو إعتقاد غالباً ما يرتكز الى تضارب المعلومات الرسمية الصادرة عقب الحوادث مباشرة. لكن هذا لا يعني أن هذه الحوادث لم تتسبب بأذيات كارثية على الصعيد الأميركي العام. ومن مظاهر الأذى المتفاقمة نذكر:
- فقدان الشعور بالحصانة الداخلية الأميركية. وهو المتسبب بهلع الجمهور وبخوف المستثمرين المحليين والأجانب. وهو خوف إنعكس بتنامي المشاعر الأميركية المتطرفة والعنصرية. كما انعكس بأزمة في البورصات الأميركية لا تزال ضاغطة حتى اليوم.
- إضطرار الإدارة الأميركية لرفع الغطاء عن الشركات الكبرى المتعثرة وتركها تواجه قدرها (تم لاحقاً إنقاذ الشركات التابعة لصقور الادارة عبر صفقات مشبوهة في العراق وغيره).
- إفتقاد الإدارة الأميركية لحكمة المعتدلين من أعضائها تحت ضغط هذه الحوادث التي فتحت أبواب التطرف أمام الصقور. فكانت جملة قرارات استراتيجية متهورة ومغتصبة لإرادة المعتدلين.
- فتح ملف أسود جديد هو ملف التحقيق في حوادث 11 أيلول. الذي تغلقه إدارة بوش بإحكام لأن قذارته كفيلة بالإطاحة ببوش وتفجير سلسلة فضائحه.

الإنقلابات الإستراتيجية الأميركية
لعل أهم الإنقلابات الاستراتيجية لإدارة بوش هو خروجها التام على مبدأ الإحتواء وإستبداله بمبدأ إستخدام القوة العسكرية بالصورة المباشرة. وهو ما بينته الحرب العراقية المتناقضة تماماً مع السلوك الإستراتيجي العسكري لكل الإدارات السابقة. فقد تخلت هذه الحرب عن معظم الثوابت الاستراتيجية الأميركية في الحروب. ومن هذه الثوابت المتخطاة نذكر التالية:
- إعلان الحرب بدون الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي.
- إعلان الحرب بالرغم من معارضة الحلف الأطلسي.
- التخلي عن مبدأ إشراك الأصدقاء وتوريطهم في الحرب.
- عدم خوض حربين متزامنتين ( الحرب الأفغانية غير منتهية اضافة الى الأزمة الكورية المهددة والمحرجة).
- إغتصاب موافقة الكونغرس بصورة مساومة على الأمن القومي.
- إستخدام أسلحة محرمة دولياً وأخرى جديدة ( الحرب القذرة).
- إحراج أصدقاء أميركا وتهديدهم ( السعودية وتركيا وفرنسا وألمانيا...).
- قبول أصدقاء جدد من الدول المارقة السابقة ( باكستان مثالاً).
- الدخول في حرب مفتوحة وغير محددة زمنياً ( تبدو قابلة للتحول الى حرب عصابات جديدة تحيي الكابوس الفيتنامي).
- الإضطرار لتقديم ضحايا بشرية أميركية (بعد إحتلال العراق).
- الصدام الحضاري الذي طالما تجنبته الإدارات السابقة.
هذه النقطة الأخيرة تشكل برأينا نقطة الضعف الأهم في الوضع الأميركي داخل العراق. حيث الجهل الأميركي بجهاز القيم العراقي مثاراً لتصعيد المقاومة العراقية. وهنا نذكر حكاية كانت مسؤولة الامم المتحدة لبرامج التنمية ترويها لكل موظفيها الجدد. وتقول الحكاية: "كان هناك قرد شجاع وذو حمية. ورأى سمكة تسبح بعكس التيار فأثارت شفقته ودبت فيه الحمية. فما كان منه إلا أن تعلق بغصن شجرة وإحتال كي يطال الماء ويخرج السمكة من الماء وهو يظن أنه ينقذها!.
وحول العبر ممكنة الإستنتاج من هذه الحكاية تقول المسؤولة: " إن الحماس والنية الحسنة والرغبة الصادقة كلها لا تكفي إذا نحن لم نأخذ في الحسبان البيئة الملائمة والمناسبة للتنمية. وهذا يعني أنه ليس بمقدورنا تعميم الحلول. فهذه قد تنجح في مجتمع وتفشل في آخر. فالحل الذب بلائم القرد لا يلائم السمكة. وما يعتبره القرد بطولة هو في الواقع جريمة بحق السمكة".
المؤسف أن نفوذ هذه المسؤولة وأمثالها محدود بحيث يعجز عن وقاية الدول النامية والفقيرة والمتعرضة للإفقار من تصرفات القرود. حيث حق المرأة في ممارسة أمومتها وتأمين فرصة الزواج لها ومن ثم في علاج طفلها وتغذيته وتلقيحه تتقدم على المطالبة بحقها في الانتخاب والترشيح مثلاً. وحيث حق الإنسان في العيش على أرضه وفي صون كرامته وحماية عائلته وتأمين حياتها ومستقبلها تتقدم على حقه في إصدار مطبوعة سياسية. وحيث حق الموت وفق المعتقد يتقدم على حق الحياة وفق النمط الأميركي...الخ من الحقوق التي تسوق لها الأمركة مهملة الحاجات الإنسانية الأساسية على طريقة الملكة ماري انطوانيت التي نصحت الفقراء بأكل البسكويت إذا لم يكن لديهم خبزاً. وحسبنا التأكيد على تطابق نصائح ووعود الأمركة مع نصائح ماري انطوانيت!. وذلك بشهادة نادي الدول المتضررة من العولمة وفي طليعتها النمور الآسيوية.
حكاية القرد والسمكة واجبة التعميم على الجهات التي تحاكم الشخصية العربية إنطلاقاً من معاييرها الخاصة. وعلى تلك العقول الأسيرة التي تتجاهل الخصوصيات العربية فتنقل النظريات والحلول دون إدراك خلفياتها وغاياتها. ويصل الأسر بهذه العقول لغاية قبول طرح مواضيع إختصاصية ذات أهداف مخابراتية بحتة. وبعضهم يقبل هذه المواضيع مع التسليم بنتائج موضوعة مسبقاً لها. فهذه العقول الأسيرة لا تدرك كنه حكاية القرد والسمكة. حيث تحتاج السمكة الى تحسين مواصفات المياه التي تعيش فيها (كي تصبح أكثر تلاؤماً مع طبيعتها) وليس لإخراجها من الماء!؟.
بناء على ما تقدم يصبح واجب الأكاديميين والمثقفين العرب البحث في مواصفات المياه الملائمة للسمكة. ولا ضير في اختلافهم حول هذه المواصفات. شرط ألا يتحول خلافهم الى المكان الذي نضع فيه السمكة بعد إخراجها من الماء!؟. أقله أن يحترم الجميع رغبة السمكة في العودة الى الماء وأن يدركوا أن هذه الرغبة هي حقها في الحياة. فعودة السمكة الى الماء هي علامة حياة (لأنها تموت خارجه) وليست دليلاً على الجنون والرغبة في الإنتحار. فهل تملك القرود الرقي الكافي لإحترام هذه الرغبة والتعامل معها ؟.
ولو نحن أردنا تلخيص الحرب النفسية الأميركية بصورتها التالية لحوادث 11 أيلول لقلنا أنها تسعى لتوظيف العقول العربية الأسيرة لخدمة مشروعها في إخراج السمكات العربيات من مياهها عن سابق تصميم على حرمان السمكة من حقوقها في هذه الحياة. وما النموذج العراقي إلا إشارة على رغبة القرد الأميركي المختلف عن بقية القرود بوعيه للأذى اللاحق بالسمكة إن هي أخرجت من الماء. فالقرد الأميركي يريد إغتيال السمكة وهو يكاد يعلن موتها مسبقاً.
الطب النفسي والحرب النفسية
تدخل الحرب النفسية في إطار الطب النفسي العسكري الذي يسخر كل تقنيات الاختصاص للخدمة العسكرية سواء في زمن الحرب او السلم. حيث تتوزع مسؤوليات الاختصاص وتتنوع باختلاف الحاجات. وتشكل ظروف الحرب ميداناً مميزاً للإختصاص إذ تتحول مسؤوليته الى الاشراف على الحرب النفسية. التي تتمحور حول وقاية الداخل من الارباك وتحصينه في وجه التجسس. كما المساعدة في عمليات التجسس المضاد وعمليات إرباك الخصم. وهي تتضمن كل وجوه النشاط الانساني والمعلوماتي. ومنها الشائعات والانباء والاعلام وتصنيع المعلومات وإعادة تصنيعها. وبالعودة الى حرب العراق يمكن الحديث عن تطويرات كبيرة في مجال الحرب النفسية. حيث عمدت المختبرات الاعلامية الاميركية والعراقية الى مراجعة وتنقيح وتطوير أدوات الحرب النفسية المستخدمة في حرب العراق الأولى ( 1991 ). حيث كان الترويع والتخويف أحد أهم الإضافات الى تلك الحرب. وهي ما يسميه المسؤولون الأميركيون بمصطلح " الصدمة والترويع". في إعتراف ضمني بقذارة هذه الحرب على المدنيين وعدم مراعاتها لقدرتهم الإنسانية على الإحتمال. وهذا التجاوز المعلن لمبدأ الحرب النظيفة (تتجنب إيذاء المدنيين وتعريضهم لضغوط التهديد العسكري بطرق غير تقليدية وبأسلحة جديدة وأخرى محرمة دولياً) ينبيء بإستعداد الولايات المتحدة لتكرار هذه القذارة وهذه المخالفات لقوانين حمايية المدنيين في حروبها المقبلة.
هذا وينظر الإختصاص الى أحداث الحرب ومخاطرها على أنها تهديدات مباشرة للحياة. وهي بالتالي صدمات نفسية تحتاج للعلاج. وهنا يجب التفريق بين صدمات المقاتلين والمدنيين. حيث يهدف علاج المقاتلين الى إعادة تأهيلهم لإعادتهم الى الجبهات. في حين يهدف علاج المدنيين الى معالجة القلق المرافق للصدمة وإعادة الإطمئنان للمصدوم. مع الإشارة الى أن الحروب القذرة لا تفرق بين المدنيين والعسكريين بحيث تكون تهديداتها متساوية للفئتين بما يناقض اتفاقيات جينيف.
الحرب النفسية في العراق نموذجاً

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljazairi.ahlamontada.net
 
نموذج من الحرب النفسية الامريكية في العراق والحرب الافتراضية التي اسقطت بغداد. منقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
abdlkhalk :: الصحافة والاعلام-
انتقل الى: